Skip to content

سلسلة الجهاز الهضمي (4): أمراض الجهاز الهضميّ

 

هناك العديد من الأمراض والحالات التي تصيب الجهاز الهضمي، يمكن أن نلخّصها بما يلي:

  • العدوى البكتيرية/ الفيروسية:

 مثل: الالتهاب المعديّ المعويّ، ويحدث بشكل أكبر من أي مرض آخر في الأمعاء.

  • السرطانات

 يمكن أن تحدث في أي مكان ضمن القناة الهضميّة، وتشمل: سرطان الفم، وسرطان اللسان، وسرطان المريء، وسرطان المعدة، وسرطان القولون والمستقيم.

  • الالتهابات:

مثل التهاب المعى اللفائفيّ، والتهاب القولون.

  • التهاب الزائدة الدوديّة:

تقع الزائدة الدوديّة عند المعي الأعور، وقد يكون التهابها مميتاً إذا لم يعالج، ومعظم الحالات تستلزم تدخلاً جراحياً.

  • داء الرتوج:

وهي حالة شائعة عند كبار السن في الدول الصناعية، وعادة ما تصيب الأمعاء الغليظة ولكنها تصيب الأمعاء الدقيقة كذلك. يحدث الرتج عندما يظهر كيس أو جيبة من جدار الأمعاء، وقد يلتهب الرتج أيضاً.

  • داء الأمعاء الالتهابيّ:

هي حالة من الالتهاب الذي يصيب جدران الأمعاء، ويضم نوعين: داء كرون، والتهاب القولون التقرحيّ. يمكن لداء كرون أن يصيب القناة الهضميّة كاملة لكنّ التهاب القولون التقرحيّ محصور بالأمعاء الغليظة فقط. يعد داء كرون مرضاً مناعيّاً ذاتيّاً، وبالرغم من أن التهاب القولون التقرحيّ يعالج كمرض مناعيّ ذاتيّ إلا أنه لا يوجد إجماع على اعتباره واحداً منها.

أمراض أخرى

  • البكتيريا البوّابيّة الملتوية (البكتيريا الحلزونيّة):

هي بكتيريا سلبيّة الغرام ملتوية. يزيد عدد المصابين بها عن نصف عدد سكان الكرة الأرضيّة وخصوصاً في مرحلة الطفولة، ولكن طريقة انتقال المرض غير معروفة تماماً. تستعمر هذه البكتيريا الجهاز الهضميّ، وخصوصاً المعدة. تحتاج البكتيريا إلى ظروف خاصة لتعيش فبيئة معدتنا الدقيقة تحتوي الجراثيم التي تعتاش على ثاني أكسيد الكربون وأخرى التي تعتاش على القليل من الأوكسجين. وتُظهر البكتيريا الملويّة البوّابيّة انتحاء نحو النسيج الطلائيّ المعديّ والطبقة المخاطيّة المعديّة. مستعمرات هذه البكتيريا الموجودة في المعدة وتعمل على تحفيز استجابة مناعية قوية تؤدي إلى التهاب تتراوح شدته بين المتوسط والشديد. هذه الاستجابة اللّتي تظهر كالتهابات تحفز سلسلة من التغيرات في الطبقة المخاطية والتي يمكن أن تستمر كالتهاب المعدة المزمن، أو سرطان الاثنيّ عشريّ، أو حؤول (metaplasia)، أو خلل التنسج (dysplasia)، أو سرطانات في النسيج الطلائي، إلى أورام لمفية مرتبطة بالطبقة المخاطية (MALT lymphoma). يمكن للأفراد ألّا يشعروا بأنهم مصابون بهذه البكتيريا لأنهم تعرضوا لها في الصغر مما جعل أجسادهم تعتاد عليها وتعاملها معاملة الجراثيم النبيتة (normal flora). إلا أن علامات وأعراض الإصابة بهذه البكتيريا تظهر على شكل: التهاب المعدة، ألم المعدة الحارق، فقدان الوزن، فقدان الشهية، الانتفاخ، التجشؤ، الغثيان، تقيؤ مصحوب بالدم، وبراز قطراني غامق. الإصابة سهلة التشخيص سواء بتصوير الأشعة، أو التنظير، أو فحص الدم للأجسام المضادة للبكتيريا البوابيّة الملتوية، أو عينة من البراز، أو فحص إنزيم يورياز (urease) في نفَس المريض –لأن إنزيم اليورياز من المواد التي تنتجها البكتيريا-. إذا تم تشخيص البكتيريا مبكراً فإنه يمكن علاجها بثلاث جرعات من مثبّطات مضخات البروتونات بالإضافة إلى المضادات الحيويّة، والتي تأخذ أسبوعاً تقريباً للعلاج. وفي حالات التشخيص المتأخر فقد يستدعي وضع المريض التدخل الجراحي.

  • متلازمة الانسداد المعوي الكاذب:

تنشأ بسبب تشوه خلقي في الجهاز الهضمي، وتتميز بخلل واضح في قدرة الأمعاء على دفع محتوياتها واستيعابها. تتضمن الأعراض ألم البطن والمعدة اليوميّ، الغثيان، توسع الأمعاء بشكل كبير، التقيؤ، ارتجاع المعدة المريئيّ، صعوبة في البلع، إسهال، إمساك، بالإضافة إلى الجفاف وسوء التغذية. لا يوجد علاج لمتلازمة الانسداد المعويّ الكاذب، ولكن هناك العديد من أنواع العمليات والعلاجات للتحكم في المضاعفات التي تهدد حياة الإنسان، مثل: شلل اللفائفي، والتواء الأمعاء وانسدادها، والركود المعوي الذي يؤدي إلى زيادة نمو البكتيريا، وقد تدعو الحاجة إلى الاستئصال الجزئي للأجزاء المتأثرة أو الميتة من المعى، كما وتستدعي حالة بعض المرضى التغذية بالحقن (التغذية اللامعوية).

  • شلل اللفائفي:

وهو انسداد في الأمعاء.

  • الداء البطني (سيلياك أو حساسية القمح):

وهو نمط شائع من سوء امتصاص المواد، يصيب حوالي 1% من الأشخاص المنحدرين من شمال أوروبا. يعد هذا المرض استجابة مناعية ذاتية تحفزها خلايا الأمعاء عن طريق هضم بروتين الغلوتين. تناول البروتينات الموجودة في القمح، الشعير، أو القش، يؤدي إلى ضمور الزغب في الأمعاء الدقيقة. يعد الامتناع عن تناول الأطعمة المذكورة مدى الحياة العلاج الوحيد لهذا الداء.

  • الفيروسات المعوية:

وتسمّى حسب طريقة انتقالها خلال الأمعاء، ولكن الأعراض التي تسببها هذه الفيروسات ليست مرافقة للأمعاء بشكل رئيسي.

  • متلازمة القولون المتهيّج (IBS) (القولون العصبيّ):

وهو الخلل الوظيفي الأكثر شهرة في الأمعاء. يعد الإمساك الوظيفي أو ألم البطن الوظيفي المزمن اضظرابات معويّة وظيفيّة، أي أن ليس لديها خصائص مرضيّة شكليّة، أو كيمائيّة، أو جرثوميّة، فهذه انحرافات عن الوظيفة الطبيعيّة وليست أمراض.

  • الانتباذ البطاني الرحمي من الممكن أن يؤثر على الأمعاء، وتكون أعراضه مشابهة لمتلازمة القولون المتهيّج.
  • انفتال الأمعاء:

وهو حدث نادر مقارنة مع غيره، ويحدث عادة إثر عمليات الأمعاء، وبالرغم من ذلك فإنه من الصعب تشخيص هذه الحالة بشكل صحيح، وإذا تركت على حالها فقد تؤدي إلى احتشاء الأمعاء والوفاة (ويقال بأن هذا هو سبب وفاة المغني Maurice Gibb).

  • خلل التنسج الوعائي في القولون.
  • الكوليرا.
  • كيسة معوية مضاعفة.
  • داء الجيارديّات.
  • التهاب البنكرياس.
  • القرحة المعدية والاثنيّ عشرية.
  • الحمّى الصفراء.
  • ألم البطن الوظيفي المزمن.
  • الإمساك.
  • الإسهال.
  • انعدام الخلايا العقديّة “تضخّم القولون الخَلقيّ” (Hirschsprung’s disease).
  • الانغلاف المعويّ.
  • السّليلة.
  • التهاب القولون الغشائيّ الكاذب.
  • التهاب القولون التقرحيّ وتضخّم القولون السميّ.

الأعراض

هناك العديد من الأعراض التي يمكن أن تشير إلى وجود مشاكل في القناة الهضميّة، منها:

  • التّقيّؤ: والذي يمكن أن يضم تراجع الطعام أو تقيّؤ الدم.
  • الإسهال: وهو التغوّط المتكرر القريب إلى السيولة.
  • الإمساك: وهو مرور براز أقل وأصلب.
  • وجود الدم في البراز: ويمكن أن يضم الدم الأحمر الطازج، أو الأحمر المارونيّ، أو الدم المرقّط.

التصوير

هناك العديد من الطرق لتصوير القناة الهضمية، وتضم طرق متخصصة لتصوير كلا القناتين الهضميتين: العلويّة والسفليّة، وهي:

  • صبغات ظليلة للأشعة قابلة للبلع مثل: وجبة الباريوم.
  • يمكن تصوير جزء من القناة باستخدام كاميرا ويُعرف ذلك بـ”التنظير العلويّ” عند فحص القناة العلويّة، و”تنظير القولون” أو “تنظير القولون السيني” عند فحص القناة السفليّة. وهناك التنظير باستخدام الكبسولة، بحيث يبلعها المريض ليتم فحص القناة الهضمية من خلالها، ويمكن أخذ خزعات أثناء عملية الفحص.
  • تصوير البطن باستخدام الأشعة السينية (صورة الأشعة العاديّة): يمكن استخدام الأشعة السينيّة لفحص القناة السفليّة.

 

تدقيق علمي
atom
تدقيق لغوي
تصميم