Skip to content

سلسلة الجهاز الهضمي (2): نسيج القناة الهضمية

 

للقناة الهضميّة نمط موحّد من التنسُّج، لكنّه قد يختلف ليعكس بعض خصائص التشريح الوظيفيّ. يمكن أن تقسم القناة الهضميّة إلى أربع طبقات لها المركز نفسه، وهي على الترتيب:

  • المخاطيّة.
  • تحت المخاطيّة.
  • العضلات الخارجيّة.
  • المشيماء المصليّة أو الغلالة الخارجيّة.

               في الصورة التالية التركيب العام لجدار المعى:-

1: المخاطيّة: نسيج طلائي.

2: المخاطيّة: الصفيحة المخصوصة المخاطيّة (الأدمة المخاطيّة).

3: المخاطيّة: العضليّة المخاطيّة.

4: تجويف.

5: نسيج لمفيّ.

6: قناة غدة خارج القناة الهضميّة.

7: غدة في الطبقة المخاطيّة.

8: الطبقة تحت المخاطيّة.

9: غدد في الطبقة تحت المخاطيّة.

10: الضّفيرة تحت المخاطية (Meissner’s plexus).

11: وريد.

12:العضليّة الخارجيّة: العضلة الدائريّة.

13:  العضليّة الخارجيّة: العضلة الطّوليّة.

14: المشيماء المصليّة: نسيج هالي ضامّ.

15: المشيماء المصليّة: نسيج طلائيّ.

16: الضفيرة العضليّة المعويّة (ضفيرة أورباش)

17: عصب.

18: شريان.

19: مساريقا.

 

المخاطيّة

المخاطيّة هي الطبقة الداخلية للقناة الهضمية فتكون باتصال مباشل مع الكيموس (الطعام المهضوم). تتكون الطبقة المخاطيّة من:

  • النسيج الطلائي: الجزء الداخلي من المخاطيّة، وهو المسؤول عن معظم العملية الهضميّة، والامتصاصيّة، والإفرازيّة.
  • الصفيحة المخصوصة المخاطية (الأدمة المخاطية): طبقة من النسيج الضام، تضم خلايا على غير عادة معظم الأنسجة الضامّة.
  • العضليّة المخاطيّة: هي طبقة رقيقة من العضلات الملساء التي تساعد على مرور محتويات القناة الهضمية، وتحفز التفاعل بينها وبين الطبقة الطلائيّة عن طريق الحركة الدوديّة.

تختلف المخاطيّة من عضو لآخر عبر القناة الهضمية حتى تتكيف مع مختلف الظروف، ويظهر معظم الاختلاف في النسيج الطلائي.

تحت المخاطيّة

تتألف تحت المخاطيّة من نسيج ضام كثيف غير منتظم، وأوعية دمويّة كبيرة، وأوعية لمفيّة، وأعصاب تتشعّب إلى المخاطيّة والعضلات الخارجية. تضم تحت المخاطيّة “ضفيرة تحت المخاطية” أو “الجهاز العصبي المعويّ” والتي تقع نحو الجزء الداخلي للعضليّة الخارجيّة.

العضليّة الخارجيّة

تتألف العضليّة الخارجيّة من طبقة داخليّة دائريّة، وطبقة خارجية طوليّة. الطبقة الداخليّة الدائريّة تمنع الطعام من الرجوع والطبقة الطوليّة تعمل على تقصير القناة. إن الطبقات ليست طويلة أو دائرية حقيقةَ وإنَّما لولبيّة بدرجات متفاوتة. الطبقة الداخليّة الدائريّة ما هي إلّا حلزونيّة بدرجة حادّة، أمّا الطبقة الخارجية الطوليّة فهي حلزونيّة بدرجة أقل تسطُّحاً.

تقع الضفيرة العضليّة المعويّة  “ضفيرة أورباخ” بين طبقتي العضلات في العضلية الخارجية، وتتحكم بالحركة المعوية. ينشأ النظم الكهربائي الأساسي للأمعاء نتيجة النشاط الداخلي للجهاز العصبي المعوي الذي تحتويه، والذي يبدأ من الخلايا صانعة الخطو ” خلايا كاخال الخلاليّة”، ويمكن للجهاز العصبي الذاتيّ التحكم بمعدل نظم هذا النشاط.

تسمى انقباضات هذه الطبقات مجتمعة بالحركة الدوديّة المعويّة، تعمل هذه الانقباضات على نقل الطعام عبر القناة الهضمية. تسمى كرة الطعام المتواجدة بين الفم والمعدة في القناة الهضمية بـ”البُلعة”. أمّا بعد المعدة فيكون الطعام مهضوماّ جزئيّاً أو شبه سائل، ويدعى عندها الكيموس. وأخيراً تبقى مادة شبه صلبة في الأمعاء الغليظة تسمى البراز.

المشيماء المصليّة و الغلالة الخارجيّة

تتكون الطبقة الخارجية من القناة الهضمية من عدة طبقات من النسيج الضام، وتختلف تسميتها نسبة إلى موقعها من الصّفاق؛ بحيث تغطي المشيماء المصليّة الأجزاء الموجودة داخله، وتغطي الغلالة الخارجيّة الأعضاء الواقعة خارج الصّفاق أو خلفه.

المشيماء المصليّة

تغطي المشيماء المصليّة الأجزاء الموجودة داخل الصفاق من القناة الهضميّة، وتضم هذه الأجزاء معظم المعدة بالإضافة إلى الجزء الأول من الاثنيّ عشريّ، والمعي الصائم، والمعي واللفائفيّ، والأعور، والزائدة الدوديّة، والقولون المستعرَض، والقولون السينيّ، والمستقيم. في هذه الأجزاء من الأمعاء يوجد حد واضح بين المعى والنسيج المحيط بها، ويحيط بالأمعاء التي تقع داخل الصّفاق “مساريقا”.

الغلالة الخارجيّة

الأجزاء التي تقع خلف الصفاق تكون مغطاة بالغلالة الخارجيّة. تختلط هذه الأجزاء بالنسيج المحيط بها، وتكون مثبتة في مكانها. فعلى سبيل المثال: الجزء الخلف صفاقيّ من الاثنيّ عشريّ غالباً يمر من المستوى القاطع لبوّاب المعدة. تضم هذه الأجزاء المريء، وبوّاب المعدة، والاثني عشري البعيد، والقولون الصاعد، والقولون النّازل، والقناة الشرجيّة، وحتى تجويف الفم لديه غلالة خارجيّة.

تدقيق علمي
atom
تدقيق لغوي
تصميم