Skip to content

سلسلة التهاب الكبد الفيروسي (2): التهاب الكبد B (التهاب الكبد البائيّ)

 

تشير الإحصائيات إلى وجود أكثر من 250 مليون حامل لفيروس الكبد B في العالم، حيث يموت أكثر من 500000 شخص سنويًا بسبب مرض الكبد الناتج عن الإصابة بالفيروس.

كيف يمكن الإصابة بالتهاب الكبد B؟

هناك عدة طرق يصاب بها الأشخاص بفيروس التهاب الكبد ب:

  • الاختلاط الوثيق بشخص مصاب – يمكن أن ينتشر التهاب الكبد B من خلال اصطدام  دم أو سوائل جسم الشخص المصاب بتشققات صغيرة في جلدك أو في فمك أو عينيك، حيث يمكن للفيروس العيش لفترة طويلة بعيدًا عن الجسم، ممّا يعني أنه يمكن أن ينتشر من خلال مشاركة الأدوات المنزلية مثل الألعاب، وفرشات الأسنان، وشفرات الحلاقة.

  • نقل الدم وزرع الأعضاء – في الوقت الحاضر، من النادر جدًا أن ينتشر التهاب الكبد B من خلال نقل الدم أو زرع الأعضاء وذلك لأنه يتم فحص المتبرعين بالدم والأعضاء بعناية للتأكد من عدم الإصابة بالتهاب الكبد.

  • في المستشفى – يمكن أن ينتشر فيروس التهاب الكبد B من مريض إلى الطبيب أو الممرضة عن طريق إصابات الوخز بالابر.

  • الإبر الملوثة –  ويحدث ذلك عند الأشخاص الذين يتعاطون المخدرات ويتشاركون في الإبر، أو عن طريق الوشم، أو الوخز بالإبر، أو ثقب الجسم (إذا كانت هذه الإجراءات تتم بإستخدام أدوات ملوثة). 

  • الجنس – تعد العلاقة الجنسية بشخص مصاب أحد أكثر الطرق شيوعًا للإصابة بالتهاب الكبد B. 

  • من الأم إلى الرضيع – يمكن أن ينتقل التهاب الكبد B من الأم إلى طفلها أثناء الولادة أو بعد الولادة بفترة قصيرة. ولا تمنع الولادة القيصرية الفيروس من الانتقال كما يشاع، في حين يعتقد الخبراء أن الرضاعة الطبيعية آمنة للأمهات المصابات بالفيروس.

ما هي أعراض التهاب الكبد B؟ 

بعد إصابة الشخص بالتهاب الكبد B للمرة الأولى يصاب المريض بأعراض تشبه الإنفلونزا، وتشمل الحمى وآلام البطن والتعب وانخفاض الشهية والغثيان، حيث يعد الشعور بالتعب من أكثر الأعراض المبكرة شيوعًا، وفي بعض الحالات اصفرار الجلد والعينين (اليرقان). أما في الحالات الشديدة يمكن أن يتطور التهاب الكبد B إلى فشل الكبد الذي يتميز باليرقان، وتراكم السوائل (تورم في الساقين أو البطن) والتشوش الذهني. إلا أن بعض المرضى لا يصابون بأعراض، وعدم وجود أعراض لا يعني بالضرورة أن الشخص غير مصاب أو أن العدوى تحت السيطرة حيث أن معظم المصابين بالتهاب الكبد الوبائي المزمن لا تظهر لديهم أعراض حتى يصل مرض الكبد إلى مرحلة متأخرة.

 يتعرض الشخص المصاب بالتهاب الكبد المزمن ب لخطر متزايد من الإصابة بمضاعفات، بما في ذلك تندب الكبد (الذي يُدعى بتليّف الكبد عندما يكون شديدًا)، بالإضافة إلى سرطان الكبد.

كيف يتم تشخيص التهاب الكبد B؟

عن طريق فحوصات دم للبحث عن الأجسام المضادة.

هل أنا في خطر الاصابة بالتهاب الكبد المزمن B؟

يعتمد احتمال الإصابة بالتهاب الكبد المزمن B إلى حد كبير على العمر وقت الإصابة حيث تتطور العدوى المزمنة في حوالي 90 % من الأطفال المصابين عند الولادة، وفي 20 إلى 50% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة إلى 5 سنوات، وفي أقل من 5 % من الأشخاص المصابين بالتهاب الكبد (B) خلال مرحلة البلوغ.

هل أنا معرض للإصابة بتليف الكبد أو سرطان الكبد؟

يعتمد خطر الإصابة بالمضاعفات على عدة عوامل منها:

  • تقدم العمر
  • شرب الكحول 
  •  الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز).
  • الرجال أكثر عرضة من النساء.
  • الإصابة بفيروس التهاب الكبد الفيروسي من نوع اخر (سي أو دي).

ما هو علاج التهاب الكبد البائيّ (B)؟

غالبًا، ليس هناك حاجة للعلاج، حيث أن 95% من البالغين يتمكن جهازهم المناعي من السيطرة على العدوى، ويتخلص من الفيروس في غضون ستة أشهر تقريبًا.

أما الاشخاص المصابون بالتهاب الكبد المزمن، فيوصَون بتناول أدوية مضادة للفيروسات للحدّ من تلف الكبد ومنع المضاعفات طويلة الأمد.

نصائح للمحافظة على سلامة الكبد

  • المطاعيم– يجب تحصين كل شخص مصاب بالتهاب الكبد B ضد التهاب الكبد أ ما لم يكن معروفًا أنه محصن. 

  • فحص سرطان الكبد – يوصى بالفحص المنتظم لسرطان الكبد وخاصة في الأفراد الأكبر سناً والمصابين بالتليف الكبدي، والمرضى الذين لديهم تاريخ عائلي لسرطان الكبد. بشكل عام، يشمل هذا الفحص الموجات فوق الصوتية للكبد كل ستة أشهر.

  • الكحول – يجب تجنب الكحول نهائيًا، حيث يؤدي تناول كميات تعتبر قليلة من الكحول إلى تفاقم تلف الكبد.

  • التدخين – تبيّن في بعض الدراسات أن التدخين يزيد من خطر إصابة الأشخاص الذين لديهم بالتهاب الكبد B بسرطان الكبد.

  • الأدوية الموصوفة وغير الموصوفة – حيث أنه يتم أيض الأدوية والتخلص من بعضها عن طريق الكبد، ويشمل ذلك أيضًا الأدوية غير الموصوفة من الطب البديل. ومن الأفضل دائمًا التحقق من طبيبك قبل البدء باستخدام أي دواء/ مادة جديدة. 

من الجدير بالذكر بأن البنادول أو الريفانين (المعروفان كذلك بالباراسيتامول) يعدّ من الأدوية التي يجب تناولها بحذر في حالة الاصابة بمرض في الكبد حيث أن الجرعة المسموح بها لا تتجاوز ال2 غرام في 24 ساعة.

تدقيق علمي
atom
تدقيق لغوي
تصميم