Skip to content

ما هو التسمم الغذائي ببكتيريا كامبيلوباكتر؟

 

ما هو التسمم الغذائي؟

التسمم الغذائي هو المرض الناجم عن تناول الطعام الملوّث بأيٍ من الكائنات المعدية، بما في ذلك البكتيريا والفيروسات والطفيليات، إذ تعدّ هذه الكائنات من الأسباب الأكثر شيوعًا للتسمم الغذائيّ.

يمكن أن تلوّث الكائنات المعدية الطعام في أيّ مرحلة من مراحل التصنيع أو الإنتاج، ويمكن أن يحدث أيضًا في المنزل إذا تمّ التعامل مع الطعام أو طهيه بشكلٍ غير صحيح.

ما هي بكتيريا كامبيلوباكتر التي تسببت بمئاتٍ من حالات التسمم الغذائيّ مؤخرًا؟

تتسبب بكتيريا كامبيلوباكتر بقرابة المليون ونصف حالة تسمم غذائيّ سنويًا في الولايات المتحدّة الأمريكيّة لوحدها. عادةً ما يُصاب الأشخاص بالعدوى عن طريق تناول الدواجن النيئة أو غير المطبوخة جيدًا أو تناول شيء قد لمسها سابقًا، أو عن طريق تناول بعض الأطعمة الأخرى بما في ذلك المأكولات البحرية واللحوم أو عن طريق الاتصال بالحيوانات، بالإضافة لاحتماليّة تلقي العدوى بسبب شرب المياه غير المعالجة.

الأعراض 

تشمل أعراض العدوى بهذه البكتيريا عادةً ما يلي:

1- الإسهال، والذي غالبًا ما يكون دمويًا.

2- الحمى

3- تقلصات في المعدة 

4- الغثيان والتقيؤ

تبدأ الأعراض عادةً بالظهور في غضون 2-5 أيام من الإصابة بالعدوى، وتستمر بالظهور لمدّة أُسبوع واحد تقريبًا. إضافةً لنا سبق قد يعاني بعض الأشخاص من مضاعفات معيّنة مثل متلازمة القولون العصبيّ والشلل المؤقت والتهاب المفاصل. في حالاتٍ خاصّة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة، مثل أولئك الذين يعانون من أمراض الدم، أو من متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الأيدز)، أو الذين يتلقون العلاج الكيميائيّ، فقد تنتشر بكتيريا كامبيلوباكتر إلى مجرى الدم وتتسبب بعدوى مهددة للحياة.

تجب عليك مراجعة الطبيب في حال حدوث أي مما يلي:

1- نوبات متكررة من القيء.

2- القيء أو البراز الدموي.

3- استمرار الإسهال لأكثر من ثلاثة أيام.

4- ألم شديد أو تقلصات شديدة في البطن.

5- درجة حرارة فمويّة أعلى من 38 درجة مئوية.

6-  ظهور بعض الأعراض العصبيّة مثل الرؤية الضبابيّة وضعف العضلات والشعور بالوخز في الذراعين.

كيف يتلوّث الطعام والشراب بهذه البكتيريا؟

يمكن أن يتلوّث الطعام أو الشراب بهذه البكتيريا بعدّة طرق. 

توجد هذه البكتيريا في أجساد الكثير من الدجاج، والديوك الروميّة والأبقار، على الرغم من عدم إظهار هذه الحيوانات لأي علامات أو أعراض تدلُّ على إصابتها.قد توجد هذه البكتيريا في أيٍ من الكبد أو الأمعاء أو في الأعضاء الأُخرى للحيوان، وتنتقل إلى الأجزاء الصالحة للأكل عند ذبحه.

على سبيل المثال؛ يمكن أن يتلوّث الحليب عندما تكون البقرة مصابة بعدوى كامبيلوباكتر في ضرعها أو عندما يكون الحليب ملوثًا بروث البقرة المصابة، إلا أنَّ البسترة كفيلة بجعل الحليب آمنًا للشرب.

يمكن أن تتلوّث الفاكهة والخضروات من خلال ملامسة التربة أو المياه التي تحتوي على براز الأبقار أو الطيور أو الحيوانات المصابة. يساعد غسل أو تنظيف الفواكه والخضروات وتطهير مياه الشرب غير المعالجة على منع العدوى.

التشخيص والعلاج

يُشخّص الإنسان بإصابته بالعدوى إذا ما تم العثور على هذه البكتيريا في فحص البراز أو في أنسجة الجسم أو سوائله. يتعافى أغلب الأشخاص من العدوى دون الحاجة إلى تعاطي المضادات الحيوية، وينحصر علاج أغلب الحالات في تناول الكثير من السوائل طوال فترة الإصابة بالإسهال لتعويض الجفاف الحاصل كنتيجةٍ له.

أما أولئك المعرضين أو الذين يُحتمل تعرضهم لمضاعفات أكثر حدّة؛ قد يحتاجون للعلاج بالمضادات الحيويّة، وتشمل هذه الفئات المعرّضة لمضاعفات أكثر حدّة كل من: الأشخاص الذين يبلغون 65 عامًا فأكثر، والنساء الحوامل، والأشخاص ذوي جهاز المناعة الضعيف إما بسبب إصابتهم بأمراض الدم، أو  أو بمتلازمة نقص المناعة المكتسبة (الأيدز)، أو الذين يتلقون العلاج الكيميائيّ. علمًا بأنَّ هناك بعض أنواع المضادات الحيويّة التي لا تجدي نفعًا في علاج هذه العدى البكتيريّة، لذلك يتمّ اختيار نوع المضاد الحيويّ المناسب بعد إجراء الفحوصات المخبريّة من قبل الطبيب أو مقدّم الرعايّة الصحيّة.

 الوقاية 

غسل اليدين

للوقاية من خطر العدوى بهذه البكتيريا، قم بغسل يديك جيدًا بالماء والصابون عند القيام بما يلي:

1- قبل وأثناء وبعد تحضير الطعام.

2- قبل تناول الطعام.

3- بعد استخدام دورة المياه.

4- بعد تغيير حفاظة الطفل أو بعد تنظيف طفل قد استخدم دورة المياه.

5- بعد تنظيف أنفك، وبعد العطس أو السعال.

6- قبل وبعد معالجة جرح أحدهم.

7- بعد لمس الحيوانات الأليفة أو الحيوانات الأخرى، وبعد لمس طعامها أو برازها.

8- بعد لمس القمامة.

فصل الأطعمة عن بعضها

افصل الدواجن النيئة عن الأطعمة الأخرى، واستخدم ألواح تقطيع منفصلة ونظفها بشكلٍ صحيح، وقم بما يلي:

1-استخدم لوح لتقطيع اللحوم النيئة (بما في ذلك الدواجن والمأكولات البحريّة ولحم البقر)

2- استخدم لوح تقطيع آخر للفواكه والخضروات الطازجة والأطعمة الأخرى.

3- قم بتنظيف جميع ألواح التقطيع، والطاولات، والأواني بالصابون والماء الساخن بعد تحضير أي نوع من اللحوم النيئة.

قم بطهي الطعام بالطريقة الصحيحة

كن أكثر حذرًا مع الدواجن؛ فهي واحدة من أهم أسباب انتقال هذه العدوى البكتيريّة. تشمل الدواجن الدجاج والديك الرومي والبط والأوز وغيرها من الطيور الداجنة.

يجب طهي جميع الدواجن والأطعمة التي تحتوي على لحوم الدواجن، مثل النقانق، حتى تصل إلى درجة حرارة لا تقل عن 74 درجة مئوية تقريبًا. إذا تمّ تقديم دواجن يبدو أنها غير مطبوخة جيدًا في أحد المطاعم، فاطلب إعادتها للمطبخ لمزيدٍ من الطهي.