Skip to content

سلسلة سرطان الرئة (1) : ما هو سرطان الرئة؟

 

ما هو سرطان الرئة؟

سرطانُ الرئة هو نُمو خلايا الرئة بشكل غير طبيعيّ مما يؤدّي إلى تكوّن الأورام، ويُشيرُ مُصطلحُ سرطان الرئة إلى الأورام الخبيثة التي تبدأ وتنشأ في الشُّعب الهوائيَّة أو في الّنسيجِ الرّئويّ.

 عادةً ما يتم تصنيف ما يُقارِب 95% من سرطانات الرئة إلى نوعين رئيسيّينِ هُما: سرطانُ الرّئةِ ذو الخلايا الصّغيرة و سرطان الرّئة ذو الخلايا غير الصغيرة (وهو الأكثر شيوعًا). هذا التّصنيفُ مهمٌّ لأنّ هذه الأنواع تختلفُ في نُموّها و طريقة سيرها و تقدُّمها و بالتالي يتمُّ علاجُها بشكلٍ مُختلفٍ. أما الـ5% المتبقيّة فهي موزّعة بين أنواع الخلايا الأخرى.

ما هي معدَّلاتُ انتشارِه في العالم؟

عام 2012، بَلغ عدد المُصابين بسرطانِ الرّئة حوالي 1.8 مليون مريض من جميع أنحاء العالم، وتسبّب ذلك في وفاة ما يقدّرُّ بِنحو 1.6 مليون مريض.

ارتفع انتشارُ سرطانِ الرّئة  بشكلٍ كبير، فبحلول عام 1953 أصبح سرطانُ الرّئة الّسببَ الأكثرَ شُيوعاً لِوفياتِ السّرطانِ لدى الرّجال، وفي عام 1985 أصبحَ السّببَ الرّئيسيَّ لوفياتِ السّرطانِ لدى الِّنساء، في حين بدأت وفيات سرطان الرئة مؤخرًا بالانخفاض عند كل من الرّجالِ والِّنساء  بانخفاض التدخين.

ما هي معدلات انتشاره في الأردن؟

حسب إحصاءات وزارة الصحة الأردنية لعام 2015، تعد سرطانات الجهاز التنفسيّ ثالث أكثر السرطانات انتشارًا في الأردن، ويُعَدُّ سرطان الرئة السرطان الثاني الأكثر انتشارًا بين الذكور (301 إصابة جديدة خلال العام)، والتاسع بين الإناث (77 إصابة جديدة خلال العام). 

ما هي عواملُ الخُطورَة التي قد تؤدي إلى الإصابة به؟

ترتبط العديد من العوامِل البيئيَّةِ وأنماط الحياة بالإصابة بسَرطانِ الرّئة، ويتضمّنُ ذلك:

  • التَّدخين – وهو عاملَ الخطرِ الرّئيسيّ، بحيث أن خطر إصابة المدخّن الحاليّ -الذي يُدخّنُ حُزمةً واحدةً يوميًّا ومنذ أربعين عامًا- بِسرطانِ الرّئة حوالي 20 ضعف خطر إصابة شخص لم يُدخّن على الإطلاق، ويَتسبّبُ تدخينُ السجائر بِحوالي 80-90% من وفيات سرطان الّرئةِ في الولايات الُمتّحدة. يختلف خطر الإصابة بسرطان الرئة بين المدخّنين باختلاف مدّة التّدخين وعدد السجائر/ الحزمات المُدَخَّنة في اليوم، والتّعرُّضِ لِعواملَ مُسرطِنةٍ أخرى كالأسبستوس (الحرير الصّخريّ).

عوامل أخرى – قد تؤدي عوامل أخرى إلى الإصابةِ بسرطانِ الرّئة، ونذكر منها: 

  • العلاج الإشعاعي: حيثُ يزيدُ من خطر الإصابة بسرطان الرئة الأساسي الثاني في المرضى الذين عولجوا من أورامٍ خبيثة أخرى.
  • السُّمومُ البيئيَّة: فقد ارتبطت العوامل البيئيّة بزيادةِ خطر الإصابة بسرطان الرّئة، ويشمل ذلك التّعرض للتّدخين القسريّ (غير المباشر)، والأسبستوس (الحرير الصّخري)، والرّادون(عُنصرٌ غازيٌّ مُشِعٌّ)، وبعض المعادنَ (كالزّرنيخ والكروم والنّيكل) والإشعاع المؤيِّن، والهيدروكربونات العطريّة مُتعددة الحلقات.
  • تليًّف الرئتيّن.
  • الإصابة بفيروس نقص المناعة البشريّة (الإيدز).
  • العوامل الوراثية.
  • شرب الكُحول.

ما الذي يمكن فعله للحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة؟

يمكنك تقليل خطرِ إصابتك بِسرطانِ الرِّئة باتّباع ما يلي:

  • أقلع عن التدخين، أهم ما يمكن القيام به للوقاية من سرطان الرئة ترك التدخين أو عدم التدخين في حال لم تكن مدخِّنًا.  ​​فخطرُ الإصابة بسرطان الرئة ينخفض عند الأفراد الذين يقلعون عن التدخين مقارنة بأولئك الذين يستمرون بالتدخين؛ و تكونُ الفائدة أكبر عند أولئك الذين يتوقفون عن عمر يناهز الثلاثين. وعلى الرغم من الإقلاع عن التدخين، فإنَّ خطرَ الإصابةِ بسرطان الرئة يستمرُّ في الارتفاع مع تقدُّم الُعمر بمعدَّلٍ أسرع من أولئك الذين لم يُدخّنوا قط.
  • تَجنَّب الّتدخين القسريّ (غير المباشر)، واجعل منزلك وسيارتك خاليين من التدخين.
  • كُن حذرًا في العمل، فيُمكن أن تُساعد إرشادات الصّحة والسّلامة في مكان العمل على تجنُّب المواد الُمسبُبة للسرطان.
  • التزم بنمط غذائيّ غنيّ بمضادات الأكسدة، فقد أشارت بعض الدراسات إلى أن تناولها قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة، لكنّ دورها لا يزال غير مثبتٍ حتى الآن.

كتابة
noun_write_1686569-01
تدقيق علمي
atom
تدقيق لغوي
edit
تصميم
ترجمة
Error: Profile not defined!