Skip to content

سلسلة الربو (1) : ما هو الربو؟

 

ما هو الربو؟

الرّبو هو حالة تنفسيّة تنتج عن التهاب الممرّات الهوائية الموجودة داخل الرئتين وتضيُّقها، ممّا يؤدي إلى ضيقٍ في التنفُّس وصفير في الصّدر بالإضافة إلى السعال وأعراض أخرى، تتراوحُ أعراضُه في شدّتها، ومن الممكن أن تتناوب -أي تحدث على شكل نوبات تأتي وتذهب-، وكما أنها تزور المصاب بشكل مفاجئ في بعض الأحيان خاصة إذا ما تعرّض لأيٍّ من محفّزات الرّبو التي خصّصنا عنها مقالًا كاملًا. من الممكن أن يصيب الرّبو عدّة أفراد في العائلة، كما ومن الممكن أن ترافقه الحساسية.

ما هي أعراض الرّبو؟

يمكن أن تشمل أعراض الرّبو ما يلي:
●صَفِيرٌ عِنْدَ التَّنَفُّس أو التّنفس بصوتٍ مُزعج.
● السّعال.
● شعورٌ بضيق أو نغزة في الصّدر.
● صُعوبةٌ في التّنفس.
تتراوح هذه الأعراض في شدّتها بين خفيفة وشديدة -وقد تشكّل خطرًا على الحياة-، ويُمكنُ أن تحدثَ كُلّ يومٍ أو أسبوعٍ أو خلالَ فتراتٍ أقلّ من ذلك.

ما هي أنواع الرّبو؟

يمكن تقسيم أنواع الربو حسب العُمر والشّدة:
ربو الطّفولة.
الرّبو البادئ في البالغين.
الرّبو المُرتبط بالعمل.
الرّبو الحاد والذي تصعب السّيطرةُ عليه.
الرّبو الموسميُّ.

هل هناك فحص للرّبو؟

نعم، أولًا سيسألكَ طبيبُكَ عن الأعراض التي تمرُّ بها، وهل قُمتَ بإجراءِ اختبارً التَّنفُّسِ (فحص كفاءة الرّئة) لِمعرفة كفاءة رئتيك وحالتهما الوظيفيّة. إذا اعتقد طبيبكَ أنَّ حالة الرّبو لديك مرتبطة بالحساسيّة، فقد يقترحُ عليك إجراءَ اختبارات الجلد أو الدّم للحساسية.

هل يجب عليّ مُراجعة الطبيب؟

نعم، استشر طبيبكَ إذا كنت تُعاني من أعراض الرّبو، وإذا كُنتَ مُصابًا بنوبةِ ربوٍ ولم تتحسن الأعراض أو ازدادت سُوءًا بعد تناولِ الدّواء فاتصل بطبيبكَ. ولا تتردّد في طلب الإسعاف في حال كانت أعراضُ الرّبوِ حادّة. عليكَ مُراجعة طبيبكَ كل 6 أشهر أو أقل في حال كنت تستخدم أدوية الربو بشكل يوميّ.

هل يجب على طفلي المصاب بالربو زيارة الطبيب؟

نعم، فكما هو الحالُ لدى البالغين على الطّفلِ أن يُراجعَ طبيبًا إذا كان يعاني من نوبة ربو ولم تتحسن الأعراض أو ازدادت سوءًا بعد تناولِ الدّواء. وإذا كانت الأعراضُ شديدةً، فاطلب سيارةَ إسعاف.

هل يُمكن الوقايةُ مِن أعراضِ الرّبو؟

نعم، يُمكنُ منع أعراض الرّبو بابتعادِكَ عن الأشياء التي تُسبّبُ هذه الأعراض أو تزيدها سوءًا ومنها الدخان والغبار وفرو الحيوانات وغيرها، ويُسمّي الأطباء هذه “بالمُحفّزات”، و التي سنتحدّثُ عنها في مقالِنا القادِم.
إذا كنت تعرف ماهي مُحفّزاتُ الرّبوِ لديك، فتجنّبها قدرَ الإمكان. إذا لم تتمكن من تجنّب بعض المُحفّزات، فتحدّث إلى طبيبكَ حولَ ما يُمكنِكَ القيامُ به؛ على سبيل المثال، قد تحتاجُ إلى تناولِ جُرعةٍ إضافيَّةٍ من دوائِكّ قبلَ قيامك بأي تمرين رياضيّ، أو عندما تكونُ قريبًا من هذه المُحفّزاتِ التي تُسبّبُ لكَ الحساسيّة.

ماذا لو كانتِ المرأةُ ترغبُ بالحمل؟

عليها أن تتحدّثَ إلى الطّبيبِ حول كيفيّةِ السّيطرةِ على الرّبو، الحفاظ على الرّبو تحت السيطرةِ مُهمٌّ للحفاظِ على صِحّةِ الجنين. ومن الجديرِ ذكرُهُ أنَّ مُعظمَ أدويةِ الرّبو آمنة خلال الحمل.

كيف ستكونُ حياةُ الطّفلِ المُصاب بالرّبو؟

مُعظمُ الأطفالِ الُمصابينَ بالرّبو قادرون على عيشِ حياةٍ طبيعيّةٍ، يمكن المساعدة في السّيطرةِ على الرّبو لدى الأطفالِ عن طريقِ:
● إجراء تغييرات في حياة الأهل وذلكَ لتجنُّبِ مُحفّزاتِ الربو عند الطّفل.
● تتبُّع حالة الطّفل.
● مُراجعة الطّبيب و إخبارِه في حال حُدوث تغيير في الأعراض.
قد تتحسّن حالة الطّفل أو تنعدم أعراض الرّبو مع تقدُّمه بالعُمر، وقد تستمرُّ عند أطفال آخرين.

كتابة
noun_write_1686569-01
تدقيق علمي
atom
تدقيق لغوي
edit
تصميم
ترجمة
Error: Profile not defined!