Skip to content

سلسلة صحة الأطفال (13): التهاب المسالك البولية

 

ما هو الجهاز البولي؟

يشمل الجهاز البولي الكليتين والحالبين والمثانة والإحليل. قد يصيب التهاب المسالك البولية المثانة وقد يصل للكلى. 

ما هي أسباب التهاب المسالك البولية؟

أكثر الأسباب شيوعاً هي بكتيريا تدعى ب(اي-كولاي) موجودة بشكل طبيعي في الجهاز الهضمي، وعندما تنتقل هذه البكتيريا من البراز لفتحة الإحليل قد تنتقل للمثانة وتسبب التهابًا في الجهاز البولي. بالإضافة لهذه البكتيريا؛ هناك عدّة أنواع محتلفة قد تسبب الالتهاب أيضاً.

من هم الأطفال الأكثرعرضةً للإصابة بالتهاب المسالك البولية؟

  • الأطفال المصابين بمشاكل خلقية في الجهاز البولي. 
  • الأطفال المصابين بمشاكل بالجهاز الهضمي؛ مثل الإمساك.
  • الأطفال المصابين بمشاكل وظيفية أو تركيبية بالمثانة.
  • الفتيات تحت سن الأربعة أعوام.
  • الذكور تحت عمر السنة والذكور غير المطهرين.
    ملاحظة: يكون الأطفال الذكور أكثر عرضةً من الفتيات للإصابة بهذا الالتهاب في عامهم الأول، ولكن بعد عمر السنة تصبح الفتيات أكثر عرضة من الفتيان.

الأعـــراض

تختلف الأعراض بحسب العمر:

تحت عمر السنتين 

في هذه الفترة تكون الأعراض عامة مثل: 

  • الحرارة (قد تكون العرض الوحيد)
  • لا ينمو الطفل ولا يزيد وزنه كالمتوقع.
  • اصفرار الجلد. 
  • فقدان الشهية.
  • الاستفراغ. 
  • الإسهال.
  • ألم في البطن.

فوق عمر السنتين 

إذا عانى الطفل من أحد هذه الأعراض عليك اللجوء للطبيب: 

  • ألم وحرقة أثناء التبول. 
  • حرارة
  • زيادة عدد مرات التبول خلال اليوم بمعدل أكثر من الطبيعي. 
  • عدم السيطرة على البول (التبول اللاإرادي).
  • ألم أسفل البطن أو الظهر أو جوانب الظهر.

التشخيص

  • فحص البول: يتم عمل تحليل أولي للبول وبعدها قد يلجأ الطبيب لعمل زراعة للبول للتعرّف إلى البكتيريا المسببة للالتهاب، وبالتالي تحديد الأدوية الفعالة ضدها. 
  • الصورة التلفزيونية للكلى: في بعض الحالات قد يطلب الطبيب صورة تلفزيونية للكلى، وهذه الحالات قد تكون: معاناة الطفل من التهابات متكررة أو من تشوهات خلقية في الجهاز البولي، أو إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي يصاب فيها الطفل (تحت عمر السنتين) بالتهاب المسالك البولية.

الــــــعلاج 

يجب علاج التهاب المسالك البولية بالمضادات الحيوية، ويتم اختيار نوع المضاد الحيوي بحسب عمر الطفل. من المهم إتمام الجرعة التي حددها الطبيب من المضاد الحيوي (عادةً ما تنتهي الجرعة في غضون 10 أيام أو أكثر) حتى لو شعر الأهل بتحسن صحّة الطفل، لأنَّ في إتمام الجرعة الموصوفة حمايةً للكليتين من أي ضرر قد يصيبهما مستقبلاً. 

-إذا كان الطفل صغيرًا أو كان يعاني من استفراغٍ متكرر يجب إعطاؤه المضاد الحيوي عن طريق الوريد.

-عادةً ما تبدأ حالة الطفل بالتحسن خلال 48 ساعة من بدء العلاج، إذا لم يتحسن أو إذا ساء وضعه عليك العودة للطبيب. 

-إذا كان الطفل يعاني من الإمساك يجب علاج الإمساك لوقايته من الإصابة بالتهاب المسالك البولية في المستقبل. 

تدقيق علمي
atom
تدقيق لغوي
تصميم