Skip to content

سلسلة صحة الأطفال (9): ارتفاع درجة الحرارة                                        

 

متى يمكنني القول أن طفلي يعاني من الحرارة؟

إذا كانت درجة حرارة الطفل أكثر من 38 درجة مئوية، وتعدّ أكثر الطرق دقةً للقياس هي من خلال فتحة الشرج.

ما هي أسباب ارتفاع درجة الحرارة؟

1- الالتهابات: تعد الالتهابات الفيروسيّة والبكتيريّة من أكثر الأسباب شيوعًا لارتفاع درجة الحرارة مثل التهاب المسالك البولية، التهاب الأذن الوسطى، والرشح وغيرها.
2- لم يثبت علميًا أن عملية التسنين تسبب ارتفاع درجة الحرارة، قد تسبب ارتفاعًا طفيفًا في حرارة الجسم لكنّها لا تسبب الحمّى (فوق 38 درجة مئوية) لذلك يجب دائمًا أن يضع الأهل في اعتبارهم وجود مرض أو مسبب لارتفاع درجة الحررة وهو ليس التسنين. 

كيف اقيس الحرارة؟

أكثر الطرق دقةً لقياس درجة الحرارة هي عن طريق فتحة الشرج وأكثر ميزان دقيق هو الميزان الرقمي. يتم قياس الحرارة عن طريق الشرج كالتالي: ينام الطفل على بطنه في حضن الشخص الذي يريد أن يقيس الحرارة، ويوضع (فازلين) على رأس الميزان ويُدخل بعناية في فتحة الشرج، عادةً يجب الإمساك بالميزان والانتظار لمدّة دقيقة.

متى ألجأ للطبيب؟

1- إذا كان عمر الطفل 3 أشهر أو أقل وكانت درجة حرارته 38 أو أكثر عليك دائمًا اللجوء للطبيب. 
2- الأطفال فوق عمر الـ3 أشهر عليك اللجوء للطبيب في الحالات التالية: 
– إذا ظهر على الطفل التعب والمرض وقلة النشاط. 
– إذا صاحب الحرارة طفح جلدي. 
– إذا صاحبت الحرارة نوبات تشنج. 
– إذا دامت الحرارة أكثر من 3 أيام. 
– إذا كانت الحرارة أكثر من 39 حتى لو ليوم واحد. 
– إذا كان الطفل يعاني أصلاً من مشاكل مزمنة كأمراض في القلب أو في الدم أو أورام معينة وغيرها.

متى أستخدم الأدوية الخافضة للحرارة؟

• لا يجوز استخدامها إطلاقاً مع الأطفال دون عمر الـ3 أشهر قبل اللجوء للطبيب. يجب في البداية اللجوء للطبيب فورًا إذا تمّ قياس الحررة وتبيّن أنَّها 38 أو أكثر. 
• ينصح باستخدامها في حالة الأطفال الذين عانوا سابقًا من أمراض مزمنة أو من نوبات تشنج مرافقة للحرارة، لتجنّب حدوثها ثانيةً. 
• لا يفضل استخدامها إذا كان الطفل نشيطاً ولا يبدو عليه المرض.

كيف أعالج الحرارة؟

تحذير: يجب التأكيد في البداية على أنَّه يجب عدم البدء بعلاج الحرارة عند الأطفال ما دون عمر الـ3 أشهر قبل اللجوء للطبيب لتقييم حالة الطفل.
1- أسيتامينوفين (تايلينول): يمكن إعطاؤه كل أربع ساعات حسب الحاجة، بشرط ألا يُعطى أكثر من 5 مرات في اليوم. تُحسب الجرعة حسب الوزن وليس العمر.
2- أيبوبروفين (تروفين): لا يُعطى للأطفال دون عمر الـ6 أشهر. يمكن إعطاؤه كل ست ساعات مرة حسب الحاجة وتُحسب الجرعة حسب الوزن لا العمر.
تحذير: يمنع إعطاء الأسبرين للأطفال لأنّه يسبب مضاعفات تهدد حياة الطفل.
3- الكمادات: ليست فعالة كالأدوية لكنّها تساعد. يُمنع استخدام كمادات الكحول لأنَّه قد يسبب التسمم. 
4- يجب تشجيع الطفل على تناول السوائل كالحليب والماء والحساء والمَرَق حسب عمر الطفل لمنع الجفاف.

تدقيق علمي
atom
تدقيق لغوي
تصميم