Skip to content

سلسلة صحة الأطفال (7): طفح الحفاظ

 

طفح الحفاظ هو من المشاكل الشائعة التي تقلق الأهل، وهو عبارة عن طفح جلدي عادةً ما يكون على شكل نقاط حمراء تظهر في المنطقة التي يغطيها الحفاض وتشمل أعلى الفخدين وأسفل البطن ومنطقة الشرج مع المنطقة التناسلية. سبب هذا الطفح غالبًا هو رطوبة الحفاظات والتي تحدث بسبب طول مدّة ارتداء الطفل للحفاظ المبلل أو المتسخ، وقد يحدث لأنَّ بشرة الطفل من النوع الحساس أو بسبب الاحتكاك الحاصل بين الحفاظ وبشرة الطفل.

الأسباب

لطفح الحفاظ أسبابٌ عدّة، منها المتعلق بالحفاظ وأُخرى غير متعلقة به:

  • التحسس من البول أو البراز: يتسبب التعرّض المطوَل للبول أو البراز بتهيّج بشرة الطفل الحساسة، ويزداد هذا الطفح سوءاً في حالة إصابة الطفل بإسهال شديد. 
  • الاحتكاك بين الجلد والحفاظ: قد تؤدي الحفاظات المشدودة والملابس الضيّقة إلى حدوث احتكاك بينها وبين بشرة الطفل مما يؤدي لتهيّجها وحدوث تحسس. 
  • التحسس من منتج جديد: قد تتحسس بشرة طفلك من مناديل الأطفال المبللة أو من نوع حفاظات أطفال جديد بدأت باستخدمه حديثًا، أو من إحدى مستحضرات الأطفال مثل زيوت البشرة أو بودرة التلك، إذ أنَّ هذه المنتجات قد تزيد الطفح الموجود أصلاً. 
  • التهاب فطري أو بكتيري: ما يبدأ كالتهاب جلدي بسيط  قد ينتشر إلى المنطقة المحيطة، فالمنطقة التي تغطيها الحفاظات (الأرداف والفخذين والأعضاء التناسليّة) معرّضة للالتهابات بشكلٍ خاص لأنَّها دافئة ورطبة، مما يجعلها أرضًا خصبة لتكاثر البكتيريا والفطريات. يوجد الطفح الحاصل بسبب هذه الالتهابات داخل تجاعيد الجلد، وقد تكون هناك نقاط حمراء متناثرة حول التجاعيد.
  • إدخال الأطعمة الجديدة لنظام الطفل الغذائيّ: عندما يبدأ الأطفال بتناول الأطعمة الصلبة يتغيّر محتوى البراز، وهذا يزيد من احتمال الإصابة بطفح الحفاظات. يمكن أن تؤدي التغييرات في نظام طفلك الغذائي أيضًا إلى زيادة عدد مرات التبرّز لدى طفلك، مما قد يؤدي إلى حدوث الطفح. إذا كان طفلك يرضع طبيعيًا (حليب ثدي الأم)، فقد يصاب بطفح الحفاظات استجابةً لشيء قد أكلته الأم.

الوقاية والعلاج

يمكنك اتباع الخطوات التالية للوقاية من حدوث طفح الحفاظ:

  • الحرص على تهوية المنطقة وترك الطفل لفترات معيّنة دون ارتداء حفاظ. 
  • اغسل المنطقة بالماء الدافئ مع كل تغيير للحفاظ: يفضّل غسل المنطقة بالماء الدافئ بدلاً من استخدام المناديل المبللة، وإذا اضطررت لاستخدامها فامسح بشرة طفلك برفق ونعومة، واحرص على أن تكون خالية من الكحول وغير معطرة، وإذا رغبت باستخدام الصابون، فاحرص على أن يكون غير معطّر وأن يكون لطيف على البشرة.
  • جفف المنطقة برفق بعد غسلها بمنشفة نظيفة وناعمة أو اتركها لتجفّ لوحدها. 
  • احرص على تغيير الحفاض بسرعة عند اتساخه وعدم ترك الجلد يحتك لفترات طويلة مع حفاض متسخ رطب. 
  • تجنب الكريمات التي تحتوي على نسبة كورتيزون عالية لأنَّ ذلك قد يزيد من تهيج الجلد. 
  • عدم فرك المنطفة بشدة عند تنظيفها لأن ذلك يؤخر الشفاء.
  • تجنّب شد الحفاظ كثيرًا عند إلباسه لطفلك. 
  • استخدم مرهم ليعمل كطبقة عازلة بين جلد طفلك والحفاظ بشكل منتظم.

متى تلجأ للطبيب؟

يمكن أن يبدأ الأهل العلاج في البيت دون اللجوء فورًا للطبيب، في حال عدم تحسّن الطفل أو في حال وجود طفح شديد جدًا يمكن اللجوء للطبيب. أما في حال ظهور الأعراض التاليّة يجب التوجّه فورًا للطبيب:

  • وجود حرارة. 
  • وجود دم في الإخراج. 
  • عدم تحسّن الطفح بعد اتّباع النقاط المذكورة أعلاه.
  • وجود أعراض أخرى مثل الإسهال، الإمساك أو أعراض أخرى تقلق الأهل. 
  • وجود فقاعات ممتلئة بالماء في منطقة الطفح.
تدقيق علمي
atom
تدقيق لغوي
تصميم