Skip to content

سلسلة صحة الأطفال (5): التهاب الأذن الوسطى

 

ما هي الأذن الوسطى؟

هي جزء من الأذن موجود خلف غشاء الطبلة، يتصل هذا الجزء بالفم والأنف من خلال أنبوب يسمى (قناة أستاكيوس) وهذا الأنبوب مهم لتنقية الأذن الوسطى والحفاظ على الضغط المناسب فيها . 

كيف يحدث التهاب الأذن الوسطى؟

عندما يصاب الطفل بالتهاب في الجهاز التنفسي (الزكام أو التهاب القصيبات الهوائية مثلاً) تصبح الأغشية المخاطية في الجهاز التنفسيّ أكثر سماكة وتزيد الإفرازات فيها؛ وهذا يؤدي بدوره لتضييق فتحة أنبوب أستاكيوس، مما يتسبب بإعاقة تنقية الأذن الوسطى كما يجب، وبالتالي تتراكم الإفرازات فيها وتتراكم البكتيريا التي تصل من الأنف في الأذن الوسطى مما يؤدي لحدوث الالتهاب. وقد يحدث هذا الالتهاب بسبب عدوى فيروسيّة. 

أعراض التهاب الأذن الوسطى 

1- ألم في الأذن، خاصةً عند الاستلقاء.

ارتفاع درجة الحرارة.

2- إسهال واستفراغ.

3- فقدان الشهيّة.

4- إفرازات من الأذن. 

5- شدّ الطفل لأذنه.

6- اضطراب النوم.

7- البكاء أكثر من المعتاد.

8- صعوبة في السمع أو الاستجابة للأصوات.

9- فقدان التوازن.

10- صداع في الرأس.


التشخيص 

يتمّ التشخيص من خلال فحص الأذن بمنظار صغير ( هذا الفحص لا يؤلم لكنّه عادةً ما يزعج الأطفال). وقد يتمّ إجراء فحوصات للدم، ولكن لا داعٍ لها في أغلب الحالات، إلا في حالات خاصة إذا كان الطفل يعاني من حرارة وعمره أقلّ من 3 أشهر وفي حالات أخرى يحددها الطبيب.

العلاج

يعتمد نوع العلاج على عدّة عوامل، مثل عمر الطفل والأعراض التي يعاني منها، وفيما يلي تفصيل لطريقة العلاج المناسبة لكل حالة:

1- إذا كان عمر الطفل أقل من سنتين وكان يعاني من ارتفاع في درجة حرارته أو إن كان يعاني من التهاب في كلا الأُذنين، يُعطى مضادًا حيويًا (يجب الانتباه إلى أنَّ المضادات الحيوية لا تُعطى في جميع الحالات، ويفضل الرجوع للطبيب للتشخيص ولوصف العلاج المناسب).

2- إذا كان عمر الطفل أكثر من سنتين أو إذا كان الالتهاب خفيف ولا يعاني الطفل من مشاكل أخرى  ويبدو في صحة جيدة من الممكن مراقبته من قبل الأهل ليومين بدون إعطاء أي مضاد حيوي وفي حال ساءت حالته تجب مراجعة الطبيب.

يفضل مراجعة الطبيب بعد 3 أشهر من علاج الالتهاب للتأكد من عدم وجود سوائل في الأذن الوسطى قد تؤثر على السمع أو النطق.

من الأطفال الأكثر عرضة من غيرهم للإصابة؟

1- الأطفال الذين يذهبون للحضانات لزيادة عرضة إصابتهم بالتهابات تنفسية.

2- الأطفال المعرضون لدخان السجائر في داخل المنزل أو خارجه.

3- يكون الأطفال الذين يحصلون على الرضاعة الطبيعيّة لأقل من ثلاثة أشهر أكثر عرضةً من غيرهم، في حين تقلّ نسبة إصابة الأطفال الذين يحصلون عليها لستة أشهر وأكثر. 

التهاب الأذن الوسطى المتكرر 

هو إصابة الطفل بالالتهاب من مرتين إلى ثلاث مرات خلال 6 أشهر أو 4 مرات خلال سنة واحدة. في هذه الحالة قد يلجأ الطبيب لإعطاء الطفل جرعة وقائيّة من المضادات الحيويّة وقد يلجأ في حالاتٍ أخرى لوضع أنبوب صغير في طبلة الأذن يحافظ على عدم تجمع السوائل فيها وتتم إزالته لاحقًا. 

تدقيق علمي
atom
تدقيق لغوي
تصميم