Skip to content

سلسلة سرطان القولون والمستقيم (1): التعريف، وعوامل الخطورة، والأسباب

 

ما هو سرطان القولون والمستقيم؟

 هو سرطان يصيب الجزء السفليّ من الجهاز الهضميّ؛ الأمعاء الغليظة (القولون) أو المستقيم أو كليهما. وقد وُضعا معًا لأنهما يشتركان في العديد من الخصائص.

ما مدى انتشار سرطان القولون والمستقيم؟

 يعدُّ سّرطان القولون والمستقيم أكثر السرطانات انتشارًا عند الرّجال في الأردنّ، ويأتي في المركز الثّاني بعد سرطان الثّدي عند النّساء (بحسب وزارة الصّحّة الأردنيّة)، وهو ثالث السرطانات انتشارًا في العالم (حسب منظمة الصّحّة العالميّة). يصيب سرطان القولون الرّجال أكثر من النّساء بشكل عامّ. يمكن الكشف عن سرطان القولون بشكل مبكّر وبالتّالي علاجه والقضاء عليه، فقد انخفضت نسبة الوفيات منه بشكلٍ واضح نتيجةً لانتشار فحوصات الكشف المبكّر لاكتشاف المرض قبل وصوله لمراحل متقدّمة، بالإضافة إلى تطوّر أساليب العلاج.

ما أعراض سرطان القولون؟

قد لا يسبّب سرطان القولون أيّ أعراض في البداية، لكن في حال ظهور أعراض فإنها تتضمّن الآتي:

  • وجع في البطن.
  • تغيّر في نمط الإخراج (عدد المرات، وطبيتعه بين الإسهال والإمساك، وكميّة الإخراج).
  • وجود دم مع البراز.
  • الشّعور بالتّعب أو الإرهاق.
  • فقر الدّمّ.

ما عوامل الخطورة التي تزيد احتماليّة الإصابة بسرطان القولون؟

 هناك عوامل بيئيّة وجينيّة تسهم في الإصابة بسرطان القولون، ورغم أنّ العوامل الجينيّة تلعب دورًا مهمًّا في زيادة احتماليّة الإصابة إلّا أنّ معظم الإصابات تحدث دون وجود أي عامل جينيّ، وهنا نذكر العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بسرطان القولون والمتسقيم:

  • متلازمات وراثيّة مرتبطة بسرطان القولون (كداء السَّلائل العائلي -الذي يتضمن وجود المئات من الزوائد اللّحميّة داخل القولون-، ومتلازمة لينش).
  • وجود تاريخ مرضيّ شخصيّ أو عائليّ لسرطان القولون أو الزّوائد اللّحميّة (السّلائل) في القولون.
  • داء الأمعاء الالتهابي كمرض كرونز والتهاب القولون التّقرحيّ.
  • التّعرّض للأشعّة العلاجيّة في منطقة البطن والحوض.
  • الحمية الغذائيّة الغنيّة بالدّهون واللّحوم الحمراء والمعالجَة (كالنّقانق) وقلّة الألياف في الغذاء.
  • نمط الحياة قليل الحركة.
  • التّدخين.
  • شرب الكحول.
  • السّمنة.
  • التّليّف الكيسيّ.
  • مرض السكريّ.

ما العوامل التي تحمي من الإصابة بسرطان القولون؟

  • النّشاط الجسديّ وممارسة التّمارين.
  • الحمية الغذائيّة الغنيّة بالخضروات والفاكهة والألياف.
  • حمض الفوليك.
  • بعض الأدوية كالأسبرين ومضادات الالتهابات غير الستيرويديّة (NSAIDS).

ما الفحوصات المتوفّرة للكشف المبكّر عن سرطان القولون قبل ظهور الأعراض؟

ينصح بإجراء فحص تحرٍّ بشكل دوريّ عند بلوغ الخمسين من العمر للرجال، وللسيّدات بعد انقطاع الدورة الشهريّة، كما يتمّ إجراؤه بعمر أصغر في حال وجود بعض عوامل خطورة الّتي تزيد من احتماليّة الإصابة. يقوم الطبيب في حال الاشتباه بوجود سرطان القولون بطلب إجراء تنظير للقولون، وهو استخدام منظار مرن مزوّد بكاميرا من خلال فتحة الشرج حتى يصل للقولون، يتمكّن الطبيب عبره من رؤية ما داخل القولون للكشف عن أي تغيّرات أو أورام داخل القولون، ليتمّ أخذ عينة منها وفحص النّسيج تحت المجهر.

كما قد يتمّ استخدام فحص للكشف عن وجود الدم في البراز، لأنّ السّرطان أو الزّوائد اللحميّة قد تنزف، وبالتّالي يستطيع هذا الفحص الكشف عن كميّات الدّماء القليلة التي قد لا ترى بالعين المجرّدة. يتمّ بعد تأكيد التّشخيص إجراء المزيد من الفحوصات لتحديد مرحلة النمو الّتي تقدّر مدى عدوانية المرض وانتشاره. تتضمّن هذه الفحوصات الفحص السّريريّ، والصور الطّبقيّة أو المحوريّة للصّدر والبطن وصور أشعة. يهتمّ الأطباء بمعرفة مرحلة نمو وانتشار السرطان لأنّه يحدّد طريقة العلاج.

كتابة
noun_write_1686569-01
تدقيق علمي
atom
تدقيق لغوي
تصميم