Skip to content

سلسلة الصداع (3): الصداع النصفي (الشقيقة)

 

ما هي الشقيقة؟

الشقيقة هي نوع من أنواع الصداع الذي قد ترافقه أعراضٌ أخرى أيضًا، والتي قد تُصيب الكبار والصغار على حدٍ سواء، وهي أكثر انتشارًا بين النساء من الرجال، ومن الممكن أن تبدأ بألمٍ بسيط تزداد حدّته مع الوقت.

ما هي أعراض الشقيقة عند الكبار؟

تشمل أعراض الشقيقة:

1-الصداع: تزداد حدّة صداع الشقيقة مع مرور الساعات، وتشبه طبيعته الشعور بنبضٍ في الرأس، وغالبًا ما يصيب نصفًا واحدًا منه.

2-الشعور بالغثيان الذي قد يؤدي إلى التقيّؤ أحيانًا.

3-الشعور بالحساسية أو الانزعاج الشديد من الضوء أو الأصوات المزعجة، التمدّد في غرفةٍ هادئة معتمة قد يساعد في التخلص من الألم.

4-النذير أو الأوره (Aura): وهو شعور خاص يسبق النّوبة أو يأتي خلالها، ويختلف من شخص إلى آخر، في معظم الحالات يؤثّر على الرؤية ويظهر على شكل ومضات الأضواء، أو هالات لامعة، أو خطوط متعرّجة، أو حتى فقدان جزء من الرؤية. من الممكن أن تشعر بخدر أو نخزات تشبه نخزات الدبوس في الشفاه أو الجزء السفلي من الوجه أو في أصابع اليد الواحدة. بعض الأشخاص يسمعون أصواتًا أو حتى رنين كجزء من هذا النذير والذي يستمر لبضعة دقائق إلى ساعة ثم يختفي، ولكنّه غالبًا ما يستمر لـ15 إلى 30 دقيقة.

من الجدير بالذكر أن السيدات اللواتي يعانين من الشقيقة التي يرافقها النذير (الأوره) لا يمكنهنّ تناول حبوب تنظيم النسل، لأنَّ ذلك قد يرفع من نسبة إصابتهنّ بالسّكتات الدّماغيّة. بعض الأشخاص يعانون من أعراض وبوادر أخرى تسبق الشّقيقة بساعات أو حتى أيام، وتشمل التّثاؤب، والشّعور بالاكتئاب، والهيجان، والجوع المفرط، والإمساك، وتيبُّس الرّقبة.

هل هناك فحوصات لتشخيص الشقيقة؟

لا، ليس هناك فحوصات للشّقيقة، إلا أنَّ طبيبك يعتمد على سيرتك المرضيّة ويسألك عن تفاصيل الصّداع والأعراض المرافقة له بالإضافة إلى تاريخك المرضيّ والفحص السّريريّ كاملًا ليكون قادرًا على التّشخيص. 

أظن أنني أعاني من الشقيقة، هل عليّ مراجعة الطبيب؟

أجل، إذا كنت تظنّ أنّ ما لديك هو صداع الشقيقة فإن عليك مراجعة الطبيب والتحدث إليه عن أعراضك، كما عليك مراجعته في حال ساءت الأعراض أو أصبحت أكثر تكرارًا، أو أصبحتَ تعاني من أعراضٍ جديدة لم تكن تعاني منها من قبل.

هل يمكنني وقاية نفسي من نوبات الشقيقة؟

نعم، بعض الأشخاص يربطون إصابتهم بهذه النوبات عند تعرّضهم لمحفّزات معيّنة، فيتجنبونها قدر المستطاع وبالتالي تقلّ احتمالية إصابتهم بها.

كيف أعرف المحفّزات التي تؤدي إلى إصابتي بنوبات الشقيقة؟

من الممكن أن تسجّل كل تواريخ المرات التي تصاب بها بهذا الصداع على رزنامة خاصة -أطلق عليها (رزنامة الصداع)-، ولا تنس تسجيل الطعام الذي تناولته والأفعال التي قمت بها قبل أن يبدأ، ممّا سيمكّنك من إيجاد أي مأكولات أو أفعال مرتبطة بنوباتك، ويمكنك أيضا كتابة الأدوية التي تناولتها وما إذا كانت قد ساعدتك أم لا.

ما هي محفّزات الشقيقة المعروفة؟

تتضمن محفزات الشقيقة التالي:

1-التّوتر

2-التّغيّرات الهرمونيّة (الحيض).

3-عدم تناول الطعام بشكل كافٍ أو إهمال تناول وجبات كاملة.

4-التغيّرات في الجو.

5-النوم الزائد أو الناقص.

6-الأضواء اللامعة أو الشديدة.

7-شرب الكحول.

8-بعض المأكولات أو المشروبات كالأجبان القديمة، أو النقانق، أو النبيذ الأحمر.

هل هناك طرق أخرى لتجنّب النوبات؟

نعم، إذا كانت نوبات الشقيقة التي تأتيك متكررة أو شديدة، فيمكن أن يقترح طبيبك بعض الطرق لتفاديها، كأساليب الاسترخاء وطرق التعامل مع التوتر، وهناك بعض الأدوية التي تساعد بهذا الخصوص وقد يصفها لك الطبيب.

هل هناك علاقة بين الشقيقة والدورة الشهرية؟

بعض السيدات يعانين من الشقيقة قبل الدورة الشهرية أو أثناءها، ويمكن أن تساعد الأدوية في ذلك أيضًا.

كيف يتم علاج الشقيقة؟

هناك العديد من الأدوية التي من يصفها الطبيب في هذه الحالة، ننصحك بمراجعته ليكتب لك الدواء الأمثل لحالتك.

في الحالات الطفيفة: قد يصف لك الطبيب أدوية تعطى بدون وصفة كالباراسيتامول أو البروفين أو النابروكسين. أو دواء آخر يتضمن خليطًا من الباراسيتامول والأسبرين والكافيين.

في الحالات الشديدة: يعطيك الطبيب أدوية خاصة لا تُصرَف بدون وصفة طبية، كما ويعطيك أدوية تساعد في حالات الغثيان والتقيّؤ إذا كنت تعاني منهما.

من المهم ألا تحاول علاج الشقيقة المتكررة دون مراجعة الطبيب خصوصًا بالأدوية التي تعطى دون وصفات لأنها من الممكن أن تتسبب لك بصداع آخر لاحقًا.

ماذا لو أردتُ الحمل؟

إذا كنتِ تريدين الحمل، عليك التحدث مع طبيبك الخاص قبل ذلك، بعض الأدوية التي تعطى قد لا تكون آمنة للجنين.

بعض السيدات يلاحظن أن الصداع يتحسّن خلال الحمل والرضاعة، وذلك بسبب التغيرات الهرومنية.

تدقيق علمي
atom
تدقيق لغوي
تصميم