Skip to content

سلسلة الصداع (1): صداع التوتر

 

يعتبر صداع التوتر أكثر أنواع الصداع شيوعًا عند البالغين، فما هو صداع التوتر؟

هو ألمٌ في الرأس، قد يحدث بشكل متقطّع (أقل من 15 يومًا في الشهر على مدى ثلاثة أشهر) أو بشكلٍ مزمن (أكثر من 15 يومًا في الشهر لمدة ثلاثة أشهر على الأقل). يوصف الألم الناتج عن صداع التوتر بالشريط الذي يربط الرأس ويحيط به، فيسبّب ضغطًا عليه. قد يستمرّ الألم بضع دقائق أو قد يمتدّ لعدّة أيام، وعادةً ما يبدأ الألم تدريجيًّا خلال منتصف اليوم.

ما هي أعراض صداع التوتر؟

  • يكون الألم النّاتج عن صداع التّوتّر متوسط الشّدّة.
  • يؤثّر على نصفَي الرّأس ويُوصَف بأنّه شبيهٌ بالضّغط على محيط الرّأس.
  • قد يصاحبه ألمٌ في عضلات الرّأس أو الرّقبة أو الكتف.
  • لا يتأثّر بالنّشاط الجسديّ.
  • لا يتأثّر بالأصوات أو الإضاءة المحيطة.
  • لا يصاحبُه أعراضٌ مثل الغثيان والتقيّؤ.

ما هي مسبّبات صداع التوتر؟

لا يوجد مسبّبٌ رئيسيٌ لصداع التّوتر، ولا ينتقل بين أفراد العائلة. عادةً ما يرتبط صداع التّوتر عند بعض الأشخاص بتقلُّصات عضلات الرَّقبة والرَّأس والتي قد تزداد سوءًا مع قلّة الرّاحة، أو وضعيّة الجسم الخاطئة أثناء الجلوس، أو القيام بالنّشاطات، أو التّوتر النّفسيّ والعاطفيّ، أو الاكتئاب. 

قد يحدث صداع التّوتر نتيجة لعوامل توتّر بيئيّة أو نفسيّة. من الأسباب الّتي قد تحفِّز صداع التّوتر:

  • المشاكل العائليّة في البيت.
  • ولادة طفل جديد.
  • العودة للمدرسة أو التّدريب أو التّحضير للامتحانات.
  • البدء بعمل جديد.
  • الذّهاب في إجازة.
  • عدم وجود أصدقاء مقرّبين.
  • فقدان الوظيفة.
  • وجود مهلة معيّنة للقيام بعملٍ ما.
  • التّنافس في الرياضات أو الأنشطة المختلفة.
  • عدم نيل القسط الكافي من الرّاحة.
  • الاشتراك في العديد من النّشاطات في وقتٍ واحد.

ما هي أساليب علاج صداع التوتر؟

أولًا: تغيير نمط الحياة

أفضل طريقة للتعامل مع صداع التوتر هي معرفة محفّز الصّداع؛ لذلك قد يساعد تغيير نمط الحياة من خلال القيام بالتّمارين الرّياضيّة، أو المشي لفترة بسيطة، أو أخذ قسطٍ من الراحة من الأنشطة اليوميّة وتجنّب الإزعاج.

من الأساليب الأخرى للتّخفيف من الصّداع هي تخفيف من الكافيين وشرب كميات كافية من المياه مع المحافظة على حمية غذائيّة صحيّة والتّخفيف من السّكر.

قد يساعد التّخفيف من عدد الوسائد عند النوم -خاصةً إذا كانت أكثر من وسادتين- من التقليل من الصداع، حيث أنَّ النوم على إحدى الجوانب مع عدد كبير من الوسائد يعني انحناء الرقبة مما قد يسبّب شدّ العضلات وبالتّالي حدوث الصّداع.

قد يحدث صداع التوتر نتيجة القراءة لفتراتٍ طويلة بوجود إضاءة سيئة.

ثانيًا: الأدوية 

قد يوصي الطّبيب باستخدام مسكّنات الألم عند حدوث الصّداع مثل الأسبرين والأيبوبروفين أو غيرها. في حين قد يصف أدوية أخرى للوقاية من الصداع والتقليل من احتماليّة حدوثه مثل مضادات الاكتئاب ثلاثيّة الحلقات أو مرخيّات العضلات.

يجب الانتباه إلى أن الأدوية الموصوفة ليست بديلًا عن التّعامل مع مسبّب صداع التوتر، ذلك لأنَّ كثرة استخدام مسكنات الآلام تؤدّي إلى حدوث آلام مزمنة.

ماذا لو لم تعد الأدوية تجدي نفعًا؟

يستجيب الجسم للاستخدام المستمرّ للأدوية المسكّنة للآلام بزيادة مستقبلات الألم في الرأس، فيؤدّي ذلك إلى استجابة الرّأس لأيّ مُحفِّز، ويصبح الألم موجودًا بشكل دائم. في حال وجدت نفسك تعاني من الألم في معظم الأيام، تجب استشارة الطبيب الخاص بك.

كتابة
noun_write_1686569-01
تدقيق علمي
atom
تدقيق لغوي
تصميم