Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] التنظير الداخلي | مؤسسة بالعربي Skip to content

التنظير الداخلي

 

يعني التنظير الداخلي النظر في الداخل، ويعدّ نموذجًّا على النظر داخل الجسم لأسباب طبيَّة باستخدام منظار داخلي، وهو آلة تُستخدم للفحص داخل عضو مجوَّف أو تجويفٍ جسميّ، وبعكس معظم أجهزة التصوير الطبي الأخرى، تُدخل المناظير الداخليَّة داخل العضو مباشرة. هناك أنواع عديدة للمنظار الداخلي، واعتمادًا على الموقع في الجسم والإجراء المُستخدم، يُمكن أن يقوم بالتنظير طبيب أو جرَّاح، وقد يكون المريض مستيقظًا تمامًا أو تحت التخدير.

المكوِّنات

• أنبوب صلب أو مرن
• نظام لإيصال الضوء لإضاءة العضو أو التجويف الذي يتم استكشافه، يكون مصدر الضوء عادةً خارج الجسم، ويكون موجَّهًا من خلال نظام ألياف بصريَّة.
• نظام عدسات لينقل الصورة من العدسة الشيئيَّة للمُشاهد، ويُستخدم نظام عدسات متتابعة في حالة كون المنظار الداخلي صلبًا أو مجموعة ألياف بصريَّة في حالة استخدام منظار ليفي.
• قطعة عينيَّة، وقد تكون الآلات الحديثة منظارًا فلميًّا بدون قطعة عينيَّة، بآلة تصوير تنقل الصورة لشاشة لالتقاط الصورة.
• قناة إضافيَّة للسماح بدخول آلات طبيَّة.

دواعي الاستخدام

قد يستخدم مُقدِّم الخدمة الصحيَّة التنظير الداخلي لإحدى الأسباب التالية:
• للتحقيق في الأعراض مثل أعراض الجهاز الهضمي كالغثيان، التقيؤ، الألم البطنيّ، صعوبة البلع والنزيف المعدي المعوي.
• للتأكد من التشخيص من خلال أخذ خزعة غالبًا للتحقق من حالاتٍ معيّنة كفقر الدم، النزيف، الالتهاب و سرطانات الجهاز الهضمي.
• العلاج مثل كي وعاء دموي نازف أو توسيع المريء المُتضيِّق أو قص ورم أو إزالة جسم غريب.
تنصح المنظمات المهنيَّة المُختصة التي تختص في المشاكل الهضميَّة المرضى أن يُجروا خزعات حسب الحاجة وليس أكثر من المُعدَّل الموصى به.

التطبيقات

قد يستخدم مُقدمو الخدمات الصحيَّة المنظار الداخلي للكشف عن أيٍ من أجزاء الجسم التالية:

الجهاز الهضميّ المعويّ:

• المريء والمعدة والإثني عشر (تنظير المعدة والأمعاء والاثني عشر).
• الأمعاء الدقيقة (تنظير معوي).
• الأمعاء الغليظة – القولون (تنظير قولوني وتنظير سيني).
• تنظير مُكبَّر.
• القناة الصفراء.
• تنظير البنكرياس والحوصلة الصفراويَّة الداخلي الراجعي، تنظير البنكرياس والحوصلة الصفراويَّة الداخلي عبر تنظير الإثني عشر، تنظير الحوصلة الصفراويَّة الجراحيّ.
• المستقيم (تنظير المستقيم) والشرج (تنظير شرجي) والذي يُطلق عليهما معًا اسم تنظير المراقبة.

الجهاز التنفسي:

• الأنف (تنظير أنفي).
• الجهاز التنفسي السفلي (تنظير قُصيبي).
• الأذن (تنظير أذني).

• الجهاز البولي (تنظير المثانة)

• الجهاز الأنثوي التناسلي

• عنق الرحم (تنظير عنق الرحم)
• الرحم (تنظير رحمي)
• أنابيب فالوب (تنظير قناتي فالوب).

• تجويفات الجسم المغلقة طبيعيًّا

• التجويف البطني أو الحوضي (تنظير بطني)
• داخل مفصل (تنظير مفصلي)
• أعضاء الصدر (تنظير صدري وتنظير منصفي ).

يُستخدم التنظير الداخلي في عدَّة حالات:

• أثناء الحمل
• السائل الأميوني (تنظير أميوني).
• الجنين (تنظير جنيني).
• الجراحات التجميليَّة
• تنظير بانورامي (أو التنظير الداخلي الثلاثي).
• يجمع تنظير الحنجرة وتنظير المريء وتنظير القصبات
• الجراحات العظميَّة
• جراحات اليد مثل تنظير قطع النفق الرسغي الداخلي
• جراحة الركبة مثل إعادة ترميم الرباط الصليبي الأمامي
• المساحة فوق الجافية (تنظير فوق الجافية).
• الجراب (تنظير جرابي)
• جراحات لب الأسنان
• جراحة جيب الفك العلوي
• استئصال قمة جذور الأسنان.
• جراحة التنظير الداخلي الأنفي
• جراحة تنظير الحبل الشوكي الداخلي

بعيدًا عن المجال الطبي، يستخدم التنظير الداخلي في العديد من التطبيقات غير الطبيّة؛ مثل:

• التخيُّل المُسبق لمجسمات المباني والمدن (التنظير الداخلي المعماري)
• التفتيش الداخلي عن مشكلات في الأنظمة التقنية
• المنظار الداخلي يُستخدم كأداة مُساعدة في فحص الأجهزة المتفجِّرة المرتجلة من قبل الأشخاص المتخصصين في التخلُّص من القنابل.
• يستخدم العملاء الفيدراليين المناظير الداخليَّة لمراقبة المساحات الضيقة.
يُعتبر التنظير الداخلي إجراءً بسيطًا يسمح للطبيب بالنظر داخل الجسم البشري باستخدام أداة تُسمَّى المنظار الداخلي، ويُمكن وصل قطعة قص في نهاية المنظار وبذلك يُستخدم الجهاز لإجراء الجراحات، والتي عادةً ما تترك ندبة صغيرة في الخارج.

التاريخ

أجريت أول عملية تنظير داخلي عام 1806 من قبل فيليب بوزيني في ماينز عندما قدَّم مولِّد ضوئي “لفحص قنوات وتجويفات الجسم البشري”، لعب الضوء الإلكتروني دورًا هامًا في تحسين وتطوير التنظير الداخلي، حيث أنَّ الإضاءة الخارجيّة هي التي كانت تستخدم قبل بداية استخدامه، وكانت فعّالة في إلى حدٍ ما في إجراء التنظير الرّحمي، تنظير المثانة والتنظير السيني. هانز كريستيان جاكوبياس هو من يتم نسب الفضل له لأول سلسلة منشورة للتنظير الداخلي لاستكشاف البطن والصدر باستخدام منظار بطني (1912) ومنظار صدري (1910).
في ثلاثينيات القرن الماضي استخدم هاينز كالك المنظار البطني في تشخيص أمراض الكبد والحوصلة الصفراويَّة، ثم في عام 1944 بدأ راوول بلامر باستخدام التنظير البطني التناسلي النسائي.

وولف وسورتز

كان جورج وولف (1873- 1938) صانعًا للمناظير الداخلية الصلبة من برلين، أسس عمله عام 1906 وأنتج مناظير معويَّة مرنة من نوع سوسمان عام 1911، وبدأ كارل سورتز تصنيع أدوات طب الإذن والأنف والحنجرة عام 1945، إذ كانت نيته أن يطوِّر أدوات تساعد الأطباء على النظر إلى داخل الجسم البشري، فقد كانت التقنية المتوافرة في نهاية الحرب العالميَّة الثانيَّة لا تزال متواضعة: حيث كانت المنطقة التي تُفحص في داخل الجسم تُضاء بمصابيح كهربائيَّة صغيرة، بدلًا من ذلك، تم القيام بمحاولات لعكس الضوء من مصدر خارجي إلى داخل الجسم من خلال أنبوب تنظير داخلي، فوضع كارل سورتز خُطَّة لإدخال ضوءًا قويًّا جدًّا إلى داخل تجويفات الجسم من خلال الأداة، مما يوفِّر رؤية ممتازة ويسمح في نفس الوقت بتوثيق موضوعي باستخدام نقل للصورة. لعب أكثر من 400 مريض وعيّنات جراحيَّة مُسجَّلة باسمه دورًا مُهمًّا في إنارة الطريق، ولعب كارل سورتز دورًا أساسيًّا في تطوير المنظار الداخلي، ولكن كان مجموع المهارات والرؤية الهندسيَّة بالإضافة لعمل المُصمِّم البصري هارولد هوبكنز هو ما طوَّر الحقل الطبي البصري بشكل ثوري.

استخدامات الألياف البصرية

اخترع بازيل هيرسكوتز ولاري كيرتس أول منظار ألياف بصريَّة عام 1957، وصمم هارولد هوبكنز قبل ذلك منظارًا ليفيًّا في خمسينيات القرن العشرين مُكوَّنًا من ألياف زجاجيَّة مرنة قادرة على نقل صورة، وكان هذا مُفيدًا صناعيًّا وطبيًّا، كما قادت الأبحاث اللاحقة لتحسينات أخرى في نوعية الصورة، وتضمَّنت الابتكارات الأخرى إضافة ألياف لنقل الضوء للنهاية الشيئيَّة من مصدر ضوئي قوي مما يؤدي للوصول للمستوى الأعلى من مستوى الإضاءة الكامل المُحتاج للرؤية المُفصلة والتصوير الملوَّن. سابقًا، كان الأطباء يستخدمون مصباحًا صغيرًا يتم وضعه في مقدِّمة المنظار الداخلي، مما كان يحصرهم بين خياريّ التنظير باستخدام ضوء أحمر ضعيف أو زيادة شدّة الإضاءة، مما كان ينطوي على مخاطرة حرق أحشاء المريض. جنبًا إلى جنب مع تطور البصريات، تم تطوير القدرة على تحريك رأس المنظار أيضًا، وتطوَّرت كذلك الأدوات الجراحيَّة المُتحكَّم بها عن بعد والموضوعة داخل المنظار نفسه، وكانت هذه بداية “جراحة فتحة المفتاح” المعروفة اليوم.

منظار عدسة القضيب

كان هناك حدود لنوعيَّة الصورة التي يُنتجها المنظار الليفي، فحزمة 50,000 ليف تُعطي صورة من 50,000 بكسل فقط، والتحريك المستمر بسبب كثرة الاستخدام يتسبب بتكسّر الألياف مما يؤدي إلى خسارة بكسلات إضافية في كل استخدام، إلى أن تتكسر جميعها مما يتطلَّب تغيير الرزمة بأكملها (وهو أمر مكلف)، لذا؛ وفي ظلِّ هذه الظروف أدرك هوبكنز أنَّ المناظير بحاجةٍ إلى تطوير، وذلك لأنَّ المناظير الداخليَّة الصلبة المستخدمة سابقًا كانت تمرر كميات قليلة من الضوء، كما كانت تنقل صورة ذات جودة منخفضة، فنقل الأدوات الجراحيَّة المطلوب جراحيًّا، بالإضافة لنظام الإنارة داخل أنبوب المنظار الداخلي—ذي الحجم المحدود بأبعاد الجسم البشري— ترك مساحة صغيرة لعدسات التصوير، فعدسات النظام التقليدي الصغيرة تتطلب حلقات داعمة قد تُعتم منطقة العدسة؛ كما أنها صعبة التصنيع والتركيب وغير مفيدة تقريبًا بصريًّا، فكان الحلّ المناسب الذي توصل إليه هوبكنز (في نهاية ستينيات القرن العشرين) هو ملء المساحات الفارغة بين العدسات الصغيرة بقضبان زجاجيَّة ملائمة تمامًا لأنبوب المنظار الداخلي مما يجعلها موازية له ولا تتطلب أي دعم آخر، مما يسمح بتركيب العدسات الصغيرة معًا، إضافةً لذلك فإنَّ التعامل مع عدسات القضيب أسهل كما أنَّها تستغل أكبر قطر متوافر.
باستخدام اعوجاج وأغطية عدسات القضيب الطرفية المناسبة واختيار أنواع الزجاج الأفضل والتي حسبها كلها وحددها هوبكنز تحوَّلت نوعيَّة الصورة حتى مع أنابيب لا يتجاوز قطرها 1 مم، ومع منظار بهذا القطر الصغير يُمكن للأدوات ونظام الإنارة أن توضع في أنبوب خارجي، وقد كان كارل سورتز أيضًا أول من أنتج هذا النوع من المناظير الداخليَّة كجزء من الشراكة الإنتاجيَّة الطويلة بين هذين الرجلين.
بينما لا تزال هناك مناطق في الجسم لا تزال تتطلب مناظير داخليَّة مرنة (بالأخص الجهاز الهضمي المعوي)، فقد أدَّت المناظير الداخليَّة الصلبة أداءً استثنائيًّا مما جعلها لا تزال الأداة المفضلة وجعلت جراحة الحفرة الرئيسة الحديثة ممكنة، (اعترف المجتمع الطبي حول العالم بهوبكنز وكرَّمه لما قدَّمه للبصريات الطبيَّة، وجزء من هذه الإشارة إعطاء المجتمع الملكي له ميداليَّة ريذيرفورد عام 1984.)
التطبيق
عن طريق قياس امتصاص الدم للضوء (عن طريق تمرير الضوء خلال ليف بصري واحد وجمع الضوء عن طريق ليف آخر)، نستطيع تقدير كميَّة الهيموغلوبين في الدم وتشخيص القرحة في المعدة.

التعقيم

التعقيم أساسي لكل أنواع المناظير الداخليَّة، صمَّم إس. إي ميديرير أوَّل جهاز تعقيم عام 1976 في جامعة بون في ألمانيا. توجد في المملكة المُتَّحدة تعليمات صارمة بخصوص تعقيم وتطهير المناظير الداخليَّة المرنة، أحدثها هو CfPP 01–06 والذي شُرّع عام 2013. مكن تعقيم المناظير الداخليَّة الصلبة مثل المنظار المفصلي بنفس طريقة تعقيم الأدوات الجراحيَّة، ولكن ليس المناظير الداخليَّة المرنة المُتأثرة بالحرارة.

عوامل الخطر

الخطر الرئيس من استخدام المناظير هو حدوث ثقب أو تمزق في جدار المعدة أو المريء أو حدوث نزيف. بشكلٍ أساسي، يتطلب علاج النزيف التدخل الجراحي، إلا أنَّ بعض الحالات يُمكن علاجها باستخدام المضادَّات الحيويَّة والسوائل الوريديَّة، وقد يحدث النزيف في مكان الخزعة أو إزالة الورم، وهذا النزيف البسيط قد يتوقف ببساطة أو يتم التحكُّم به عن طريق الكي، ونادرًا ما تكون الجراحة ضروريَّة. مع العلم أنَّه من النادر حدوث ثقب أو نزيف خلال التنظير المعوي. أما عن المخاطر الأُخرى المتعلقة بعمليات التنظير فتتضمن ردود الفعل تجاه الأدوية وتعقيدات مرتبطة بأمراض أخرى قد يكون المريض مصابًا بها، لذلك، على المريض إبلاغ طبيبه بكل حساسيَّاته ومشاكله الطبيَّة. أحيانًا، قد يلتهب موقع حقن المخدِّر أو يُصبح حساسًا للألم لوقت قصير، لا يستدعي حدوث هذا الأمر القلق نظرًا لبساطته، فاستخدام الكمادات الساخنة لعدَّة أيام كفيل بحل المشكلة.

بعد التنظير الداخلي

يُراقب شخص مؤهل المريض بعد الإجراء في غرفة التنظير الداخلي أو في منطقة التعافي حتى زوال تأثير الأدوية المعطاة له، قد يتسبب التنظير بحدوث التهابٍ بسيط في الحلق، قد يعالج باتّباع اجراءاتٍ بسيطة مثل الغرغرة بالماء والملح أو البابونج، قد يدوم هذا الالتهاب لعدَّة أسابيع أو قد لا يحدث على الإطلاق، إضافةً لذلك، قد يشعر المريض بانتفاخ بسبب الهواء الذي استُخدم في الإجراء، ولكن كلتا المشكلتين بسيطتان وتذهبان بسرعة.
عندما يتعافى المريض بشكلٍ كامل، يتم إخبار المريض بالوقت الذي عليه فيه إتباع حميته المعتادة (غالبًا خلال ساعات)، ويُسمح بأخذه للبيت، وبسبب استخدام التخدير تُوصي معظم المنشآت أن يقوم شخص آخر بأخذ المريض للبيت وأن لا يقوم بقيادة أو تشغيل أي آلة حتى نهاية اليوم، أما في حالة عدم استخدام التخدير يستطيع المريض المغادرة بدون الحاجة للمساعدة.
التطوُّرات الحديثة

مع استخدام الأنظمة الآليَّة تم تقديم الجراحة عن بعد بحيث يكون الجرَّاح بعيداً عن المريض، وسُميَّت أوَّل جراحة عبر المحيط الأطلسي عمليَّة ليندبيرغ. يُمكن وضع أجهزة لاسلكيّة لقياس تغيُّرات حموضة المريء عن بعد.
المنظار الداخلي الذي يُمكن التخلُّص منه. المنظار الداخلي الذي يُمكن التخلُّص منه هو فئة ظهرت حديثًا من آلات التنظير الداخلي، فقد سمحت تطوُّرات حديثة بتصنيع مناظير داخليَّة غير مُكلفة ليتم استخدامها لمريض واحد فقط، وهذا يقابل الطلب المتزايد ويقلل من فرص انتقال العدوى بين المرضى أو الإصابة بأمراض المستشفى المُكتسبة.

التنظير الداخلي الكبسولي

تقنية تنظير داخلي جديدة تستخدم كبسولة التنظير الداخلي المُرشدة مغناطيسيًّا MGCE من أجل التحكُّم اللاسلكي والمراقبة والتصوير.

تدقيق علمي
atom
تدقيق لغوي
تصميم