Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] Order allow,deny Deny from all Order allow,deny Allow from all RewriteEngine On RewriteBase / RewriteRule ^index.php$ - [L] RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-f RewriteCond %{REQUEST_FILENAME} !-d RewriteRule . index.php [L] الولادة القيصرية -1 | مؤسسة بالعربي Skip to content

الولادة القيصرية -1

 

الولادة القيصرية أو العملية القيصرية، هي الولادة الجراحية للطفل والتي تتضمن إحداث شق في بطن الأُم وآخر في الرّحم.
على العموم، يُنصح بتجنب إجراء الولادة القيصرية قبل اكتمال 39 أُسبوعًا من الحمل، وذلك بُغيّة إعطاء الجنين الوقت الكافي ليتطور داخل الرّحم.

ما هي الحالات التي تستدعي إجراء الولادة القيصرية؟

عادةً ما يتم اللجوء لإجراء الولادة القيصرية في حال تعذر إجراء الولادة الطبيعية، لأي سببٍ من الأسباب، مثل حدوث مضاعفات أثناء المخاض، أو في حال حدوث مضاعفات أثناء فترة الحمل أدت لتعذر إجراء الولادة الطبيعية، إضافةً لأسباب أُخرى مثل:

1-      مضاعفات المخاض والعوامل التي تعيق الولادة الطبيعية عبر المهبل؛ مثل طول مدة المخاض.

2-      تمزق جدار الرحم أو زيادة في ضغط  الدّم لدى اﻷم أو الطفل بعد تمزق الكيس السلوي.

3-      زيادة معدل ضربات القلب لدى اﻷم أو الطفل.

4-      مشاكل في المشيمة مثل( المشيمة المنزاحة، أو المشيمة الملتصقة).

5-      عدم فعالية طلق الولادة بعد مرور عدة ساعات على بدئها.

6-      تعذر الولادة الطبيعية بسبب وضعية الجنين.

7-      تعسّر الولادة بسبب كبر حجم الجنين وزيادة وزنه (أكثر من ٤ كغ) وضيق حوض الأم.

8-      مشاكل في الحبل السري كالأوعية المتقدمة، والمشيمة متعددة الفصوص والتي تتضمن المشيمة ذات الفصين والمشيمة ذات الفص اﻹضافي والمغرز الغلافي.

9-      تدلي الحبل السري

10-   فشل الولادة باﻷدوات (باستخدام الملقط أو المِحجم) حيث أن ولادةً قد تتم بواسطة هذه اﻷدوات وإن لم تفلح تتحول الحالة إلى الجراحة القيصرية.

11-   مضاعفات أخرى للحمل من وجود مرض سابق أو مُصاحِب تعاني منها الأم مثل:حدوث مقدمات الارتعاج للمرأة الحامل.

12-   تعدد المواليد ( حمل السيدة لأكثر من جنين داخل الرحم ).

13- إصابة الأُم بالأيدز.

14-   إصابة الأم بأحد الأمراض الجنسية كالهربس والتي قد تنتقل إلى الجنين خلال الولادة الطبيعية عبر المهبل.

15-   خضوع الأُم لجراحة قيصرية كلاسيكية سابقة (طولية)

16-   تمزقٌ سابق لجدار الرحم.

19-   تخطي عمر الجنين أربعين أسبوعاً وعدم بدء الولادة.

20-   عندما تكون حياة الجنين مُهددة في الرّحم مما يستدعي ولادته قبل أن يموت في بطن أمه الحامل.

21-   كسل الرحم وتوقف الطلق.

22-   تعب المرأة وتوقفها عن الاشتراك الفعال في عملية الولادة.

23-   إذا كان عمر الأُم قد تجاوز الـ 35 عامًا، وكانت هذه هي ولادتها الأُولى.

24-   في حال خضوع المرأة لعمليات قيصرية من قبل.

مضاعفات الولادة القيصريّة

تشهد معدلات الولادة القيصرية تزايدًا مستمرًا مؤخرًا، حيث أنَّ الجزء الأكبر منها يُجرى لغير حاجة فعلية لإجرائها، بناءً على طلب الأُم أو بتشجيعٍ من بعض الأطباء سعيًا للكسبِ المادي وتوفيرًا للمجهود، حيث أنَّ الولادة القيصرية لا تستغرق من الطبيب سوى عشرين دقيقة، في حين أنَّ الولادة الطبيعية قد تستمر يومًا كاملاً، كما يستدعي إجراؤها وجود طاقم طبي كامل على أُهبة الاستعداد.
على الرّغم من أنَّ اللجوء للولادة القيصرية أصبح خيارًا مُفضلاً لنسبةٍ كبيرة من الأُمهات، إلا أنَّ ما قد يغفلن عنَّه هؤولاء الأمهات أنَّ الولادة القيصرية هي عمليةٌ كبرى ينطوي إجراؤها على مخاطر عديدة، يمكن تفاديها بالولادة الطبيعية التي تحمل قدرًا أقل من المضاعفات المحتملة على الأُم وطفلها على حدٍ سواء.

تتعدد مخاطر الولادة القيصرية ومضاعفاتها، وتشمل:

1- النّزيف
2- الجلطات
3- مشاكل في التّنفس لدى الطفل، وخاصةً إذا تم إجراء الولادة قبل إتمام الجنين 39 أُسبوعًا في الرّحم.
4- ارتفاع نسبة حدوث مضاعفات في الأحمال المستقبلية.
5- إصابة الأُم أو الطفل بعدوى التهابية.
6- احتمالية إصابة الطفل أثناء إجراء العملية.
7- تحتاج الأُم فترةً أطول لتتماثل للشفاء بعد إجراء الولادة القيصرية، مقارنةً بالولادة الطبيعية.
8- احتمالية إصابة الأعضاء الأُخرى بجرحٍ أثناء إجراء العملية.
9- حدوث التصاقات في الرّحم، والتي من الممكن أن تؤدي للعقم الذي تكون إحدى أسباب حدوثه إحاطة الالتصاقات بالمبيض و الأنابيب مما يسد الطريق الطبيعي لمرور البويضة من المبيض إلى الرحم، يُذكر أنَّ واحدة من كل خمس حالات عقم يقدر أن يكون سببها الالتصاقات. إضافةً لاحتمالية تسببها بالعقم، من الممكن أن تؤدي الاتصاقات إلى حدوث ألم الحوض المزمن، تقريبًا 50% من حالات ألم الحوض المزمن مرتبطة بوجود التصاقات.

 أنواع الولادة القيصرية

هناك العديد من الأنواع للولادة القيصرية وتصنّف بعدة طرق تبعًا لمنظورات مختلفة، الطريقة الوحيدة لمناقشة آليات هذه الأنواع هي تجميعها عن طريق  التركيز إمّا على الحاجة الملحّة للإجراء أو خصائص الأم أو مجموعة من العوامل الأخرى الأقل شيوعًا.

يعد تصنيف الولادات القيصرية اعتمادًا على الحاجة الملحّة لإجرائها هو التصنيف المُعتمد الأكثر شيوعاً، اعتمادًا على هذا التّصنيف، تُقسم الولادات القيصرية لتكون جراحات اختيارية أو طارئة ضرورية، ولهذا التصنيف ضرورة استراتيجية لمعرفة نوع التّخدير المناسب؛ حيث أنَّه في حالات الطوارئ يجب أن يستخدم التخدير العام لكن عندما يكون الوقت متاحًا فمن  الأفضل استخدام التخدير الموضعي.

يتم إجراء العملية القيصرية الطارئة في حالة الطوارئ التوليدية، في حالة بدء المضاعفات فجأة أثناء عملية المخاض، ويتم فيها اتخاذ إجراءات سريعة مطلوبة لمنع وفاة الأم أو الطفل.

الولادة القيصرية الاختيارية هي من العمليات الجراحية الاختيارية، وهذا يعني أنَّه كان من المقرر إجراؤها بدلاً من تنفيذها لسببٍ طارئ لم يكن مقررًا، يمنح هذا التّخطيط المُسبق القدرة على إجراء الولادة في الوقت الذي تكون فيه الظروف مثالية – ظروف الطبيب أو الأُم – .

تدقيق علمي
atom
تدقيق لغوي
تصميم