Skip to content

التّوائم المُلتصقة

 

التّوائم المُلتصقة

التّوائم المُلتصقة، الملقّبة أيضًا بالتّوائم السياميّة، هم توأم متماثل ارتبطت أجسادهم داخل الرّحم.
وهي ظاهرة نادرة، يُقدّر حدوثها من بنسبة حالة لكلّ ٤٩٠٠٠ ولادة، إلى ١ لكلّ ١٨٩٠٠٠ ولادة، مع وجود نسبة أعلى نوعًا ما في جنوب شرق آسيا وإفريقيا والبرازيل.
يموت ما يُقارب نصف التّوائم السياميّة في الرّحم قبل الولادة، والجزء الآخر منهم يولد مع تشوّهات تصعّب العيش، أمّا عن معدل البقاء على قيد الحياة عند التوائم السياميّة فإنّه يشكّل حوالي ٢٥٪، ومعدّل التوائم السياميّة الإناث أكثر من الذكور بنسبة 1:3. ولا يحدث هذا الالتصاق لأكثر من جسدين في حالة حمل ثلاثة أجنّة أو أربعة، ويكون التوأمين الملتصقين متشابهين دائمًا، ولهما نفس الجنس إمّا ذكرين أو أنثيين.

صورة أشعّة سينيّة لتوأم متّحد الرّأس والصّدر

هناك نظريّتان متناقضتان لتفسير أصول التّوائم المُلتصقة؛ النظرية الأقدم والتي هي الانشطار، حيث تنقسم البويضة المخصبة انقسامًا جزئيًّا، والنظرية الأخرى الأكثر قبولًا وهي الاندماج، حيث تنقسم فيها البويضة المخصبة انقسامًا كاملًا، لكنّ الخلايا الجذعية (التي تبحث عن خلايا مماثلة)، تجد خلايا “مثل الخلايا الجذعية” على التّوأم الأخر، فتَدمج التوأمين معًا.
تشترك التّوائم الملتصقة في المَشيماء والمَشيمَة و الكيس السَّلَوِيّ، وهذه الخصيصة في الاشتراك غير حصريّة للتوائم الملتصقة، فهناك بعض توائم الزيجوت الواحد غير الملتصقة تشترك معًا في هذه الأجزاء داخل الرّحم أيضًا.

إنّ أشهر زوج من التّوائم الملتصقة هم الأخوان التايلانديان تشانج وأنج بنكر (١٨١١- ١٨٧٤) المولودان في سيام، تايلاند حاليًا، ٳذ أنّهم سافروا مع سيرك فينستايلوربارنوم لسنوات عديدة، وعُرفوا بالتّوائم السياميّة. ولقد كان تشانج وأنج متّصلين في منطقة الجذع بالعضلات والغضاريف والكبد، علمًا أنّه يسهل فصلهم في الوقت الحاضر.
ونظرًا لشهرة الأخوين، وندرة حالتهم، فإنّ مصطلح “التوائم السياميّة” أصبح يُستخدم كمرادفٍ للتّوائم الملتصقة.

الأنواع:

عادةً ما يتمّ تصنيف التّوائم المُلتصقة حسب نقطة التصاق أجسادهم، والأنواع الأكثر شيوعًا من التّوائم المُلتصقة هي:

  • متّحد الصّدرين و السّرّتين (۲۸٪من الحالات): يكون الجسدان ملتصقان من أعلى ٳلى أسفل الصّدر، ويشترك التوأم عادةً في القلب والكبد، أو جزء من الجهاز الهضميّ أحيانًا.
  • متّحد الصّدرين (٥,١٨٪): يكون الجسدان ملتصقان من أعلى الصّدر ٳلى أسفل البطن، ويشترك التوأم في القلب في جميع الحالات.
  • متّحد السّرّتين (١٠٪): يكون الجسدان ملتصقان من أسفل البطن، ولا يشترك التوأم في القلب أبدًا، ولكن يشترك في الكبد والجهاز الهضميّ والحجاب الحاجز وأعضاء أخرى.
  • توأم طُفيلي (١٠٪): جسدان مُلْتَصِقانِ لا مُتَنَاظِرَان، حيث يكون أحدهما صغير الحجم وغير مكتمل، ويعتمد على الأكبر للبقاء على قيد الحياة.
  • متّحد القِحفين (٦٪) ((craniopagus: يكون لكلّ من التوأمين جسدٌ منفصل، لكن مع التصاق الجماجم. وقد تكون هذه التوائم ملتصقة من الجزء الخلفيّ أو الأماميّ أو من جانب الرأس، لكن ليس من الوجه أو من قاعدة الجمجمة.

أنواع أخرى أقل شيوعًا من التّوائم المُلتصقة تشمل:

  • متّحد القِحفين (cephalopagus) : يكون الوجهان على الجانب المعاكس من رأسٍ ملتصقٍ واحد، ويكون الجزء العلويّ من الجسد ملتصقًا، أمّا السفليّ فيكون منفصلًا.
    هذه التوائم لا تبقى على قيد الحياة عمومًا بسبب تشوّهات شديدة في الدّماغ، وتُعرف بمزدوج الوجه (نسبةً للٳله الروماني يانوس)، أو بمتّحد الرأسين.
  • متّحدّ الرأسين: حيث يكون للتوأم رأس واحد، ووجه واحد، ولكن مع أربعة آذان وجسدين.
  • متّحدّ الرّأس والصّدر: يكون الجسدان ملتصقين من الرّأس والصّدر، وقد يكون للتوأم وجهان متعاكسان أو وجه واحد وجمجمة كبيرة.
  • متّحد الرّهابتين: يكون الجسدان ملتصقين من الغضروف الخنجريّ؛ أي من السّرّة ٳلى عظمة الصّدر السّفليّة تقريبًا، ولا يشترك التّوأم في الأعضاء الحيويّة ٳلّا الكبد. (تشانج وٳنج مثال على توأم متّحد الرهابتين.)
  • ملتصق الٳسكين: يكون الجسدان ملتصقان في النّصف السفليّ، مع التصاق العمود الفقريّ من النّهاية ٳلى النّهاية ب ١٨٠ درجة، ويكون لهذه التوائم أربعة أذرع، وساقان، أو ثلاثة أو أربعة، ومجموعة واحدة من الأعضاء التناسليّة الظاهرة والشرج.
  • ملتصق السّرّة والٳسكين: يكون الجسدان ملتصقين بطريقة مُماثلة لالتصاق توأم ملتصق الٳسكين، ولكنّها يواجهان بعضهما البعض، وذلك لالتصاق البطن، مثل توأم متّحد السرّتين.
    ويكون لهذه التوائم أربعة أذرع، وساقان أو ثلاثة أو أربعة.
  • بارابيجوس: يكون الجسدان ملتصقين جنبًا ٳلى جنب، ويشتركان في الحوض.
    التّوائم التي تُسمى دايثوراسك بارابيجوس تكون ملتصقة من البطن والحوض، وليس الصدر. أمّا التّوائم الدايبروسوبك بارابيجوس (diprosopicparapagus)، فيكون لها جذع واحد ووجهان. والتّوائم الدايسيفالك بارابيجوس تكون مزدوجة الرأس (dicephalic)، و لها ذرعان، أو ثلاثة أو أربعة أذرع.
  • متّحد القِحفين الطُّفيليّ: يكون مشابهًا للتّوأم متّحد القحفين، ولكن يكون الرّأس المهيمن ملتصقًا برأس ثانٍ دون جسد.
  • متّحد العجزين (مندمج الحوضين): يكون الجسدان ملتصقين من الحوض.
  • متّحد السّيائّين: يكون الجسدان ملتصقان على طول الجانب الخلفيّ، مع اندماج الأقواس الفقرية والنسيج الرّخو من الرّأس ٳلى الأَلْيَة.

تشخيص التّوائم المُلتصقة أثناء الحمل

يمكن تشخيص التّوائم المُلتصقة بسهولة أثناء الحمل، حيث يكون كلّ منهما في كيس حمل واحد، ويُمكن رؤية أماكن الالتصاق بوضوحٍ بواسطة الفحص بالموجات فوق الصوتية، لذلك يجب التأكد من وجود كلّ منهما في كيس حمل منفصل. أمّا إذا كان هناك جنينان أو أكثر داخل كيس حمل واحد، دون وجود غشاء فاصل واضح بين الأجنّة، فيجب التأكّد من عدم التصاق التوأم. كما يُمكن اكتشاف أماكن التصاق التوأم بواسطة الأشعّة الصّوتيّة أثناء الحمل.
ينتهي الحمل بالتوائم الملتصقة بوفاة أحدهما أو كليهما داخل الرحم في أكثر من 70% من الحالات، وذلك نتيجة انتقال الدّم من أحد الأجنّة إلى الآخر، أمّا في الحالات النّادرة التي يعيش فيها التوأم الملتصق داخل الرّحم، فإنّه يجب اتّخاذ الإجراءات اللازمة للولادة بواسطة العملية القيصرية، ومن ثم العناية بكلّ من التوأمين للكشف عن إمكانية القيام بعمليّة فصل التوائم، حيث أجريت إحدى عمليات فصل التوائم بعد 10 أيام من الولادة فقط.

فصل التوائم

تتراوح سهولة عمليّات فصل التوائم من السهلة ٳلى شديدة الصعوبة، وذلك اعتمادًا على مكان التصاق التوأم، والأعضاء الحيويّة التي يشتركان فيها. وتكون مُعظم عمليّات فصل التّوائم محفوفة بالمخاطر، ومُهدّدة للحياة؛ إذ يتطلّب الأمر أثناء عمليات فصل التوائم الملتصقة التضحية بأحد الجنينين من أجل حياة الآخر، خصوصًا في حالة التصاق الرأس، أو اشتراكهما في أعضاء حيوية.
وأدّى هذا إلى الكثير من الجدل حول ٳجراء هذه العمليات وجدواها، حيث يُمكن للتوائم البقاء على قيد الحياة ما لم يتمّ فصلهم.
وجدت أليس درجيرمن جامعة نورث وسترن أنّ نوعيّة حياة التّوائم الذين ما زالوا ملتصقين أعلى مما يُفترض في العادة، ومثّلت على ذلك بلوري وجورج تشابل وآبي و بريتاني هنسل. وفي عام ١٩٥۷، سجّل بيرترام كاتز وفريقه الجراحيّ أوّل عمليّة فصل ناجحة في تاريخ الطبّ الدوليّ، لتوأم ملتصق يشترك في عضو حيوي، وقد ولد التوأم متّحد السرّتين جون وجيمس فريمان (جوني وجيمي) للسيّد والسيّدة وليم فريمان من يونغزتاون، أوهايو، في ۲۷ نيسان ١٩٥۷، اشترك التّوأم في الكبد وكان لكلّ واحد منهما قلب منفصل، وتمّت عمليّة الفصل بنجاح في مستشفى نورث سايد في يونغزتاون، أوهايو من قِبل بيرترام كاتز، وقد تمّ تمويل العمليّة من خلال جمعيّة أوهايو للأطفال ذوي الإعاقات الحركيّة. في عام ١٩٨۷، تمكّن الدّكتور الأمريكيّ بن كارسون من ٳجراء أوّل عمليّة فصل لتوأم سياميّ (توأم بايندر)، حيث كانتا ملتصقتين من الجانب الخلفيّ من الرّأس (توأم متّحد القِحفين)، مسجلًا بذلك سابقة في تاريخ الطب؛ حيث كانت عمليّات فصل التّوائم المُلتصقة بهذه الطّريقة تفشل دائمًا، فتنتهي بوفاة أحد التوائم أو الاثنين معًا. وافق كارسون على إجراء العمليّة بعد أن قدِم ٳليه أطباء من ألمانيا يعرضون عليه حالة توأم سياميّ، وقرّر إجراء فصلٍ للدماغ أثناء توقّف القلب بعد توقيفه قلبيهما بالتبريد.
وتمّ فصل التوأم بنجاح، حيث تمكّنوا من البقاء على قيد الحياة بشكل مستقلّ، بعدما استغرقت العمليّة في المجمل ما يقارب ال ۲۲ ساعة، وشارك فيها فريق جراحيّ يتكوّن من ٥٠ شخصًا.   تُعدّ عمليّة فصل التوأم جانجا وجامونا شريشتا في ۲٠٠١ -المولودتين في كاتماندو في نيبال عام -۲٠٠٠ من عمليّات الفصل الناجحة، حيث تُعتبر هذه العمليّة التي أُجريت على التوأم المتّحد القحفين -والتي استغرقت ١٩۷ ساعة- من أهمّ العمليّات التي أُجريت في سنغافورة، وترأّس فيها تشامبون تشان وكيث جوه الفريق الجراحي وكانت نتيجة العمليّة تلفًا في دماغ جانجا، وعدم قدرة جامونا على المشي، وبعد سبع سنوات توفّيت جانجا في مستشفى مودِل في كاتماندو في تمّوزعام ٢٠٠٩ عن عمر٨ سنوات، وكان ذلك بعد ثلاثة أيام من دخولها المستشفى لعلاج التهاب حادّ في الصّدر. كانت حالة التوأم روز وجرايس أتارد (ماري وجودي) من مالطا ذات أهميّة خاصّة، ٳذ تمّت عملية فصل الرّضّع هذه في بريطانيا العُظمى بأمرٍ من المحكمة على الرّغم من الاعتراضات الدّينيّة التي كانت لدى والديهم، مايكل أنجيلو ورينا أتارد. وقد تمّ ٳجراء عمليّة الفصل في تشرين الثاني من عام ۲٠٠٠، في مستشفى سانت ماري في مانشيستر، وكانت عملية فصل التوأم هذه مثيرة للجدل، لأن روز -التوأم الأضعف- لن تتمكن من البقاء على قيد الحياة لأنّ قلبها ورئتيها يعتمدان على جرايس. (كان التصاق التوأم من أسفل البطن والعمود الفقري). لكنّه كان من المؤكد أنّه لن تتمكن كلّ منهما من العيش ٳن لم تجرى عمليّة الفصل. وفي النّهاية تمكّنت جرايس من البقاء على قيد الحياة لتستمتع بطفولة طبيعيّة. في عام ٢٠٠۳، أُجريت عمليّة فصل ليلى ولادن بيجاني من ٳيران، البالغتان من العمر ۳٦ عامًا، واللتان كانتا ملتصقتين من الرأس، ومنفصلتين من الدماغ، حيث تمّ ذلك في سنغافورة على الرّغم من تحذيرات الجرّاحين في أنّ العمليّة قد تكون مُميتة لإحداهما أو كلتيهما، ولكن تمّ قبول حالتهما المعقدة وذلك لتوفّرالصّور البيانيّة والنّمذجة ذات التّكنولوجيا الفائقة التي قد تمكّن الفريق الطبيّ من تخطيط هذه العمليّة الخطرة.

ولسوء الحظّ، تمّ كشف وريد رئيسيّ مخفيٍّ أثناء العمليّة، وبالرغم من إتمام الفصل لكنّهما توفيتا أثناء العملية في ٨ تموز ۲٠٠۳. أسرعُ عمليّة فصل توأم ملتصق كانت في مدينة لندن في كانون الثاني عام ٢٠٠۳، حيث استغرق فصل التوأم زينب وجنان الرّحمن ٤٥ دقيقة فقط، وكان التصاقهما عن طريق البطن والكبد، وعاشتا.

يُعتبر مستشفى الأطفال في فيلادلفيا من أكثر المستشفيات إجراءً لعمليات فصل التوأم؛ حيث أُجريت فيه أكثر من ١٨عملية ناجحة، وعربيًا تُعرف السّعودية بفصل التوائم المُلتصقة، حيث يُعتبر مستشفى الملك فهد للحرس الوطنيّ من أشهر المستشفيات المعروفة على المستوى العالميّ بالخبرة الكبيرة في مجال فصل التوائم، وتكون هذه العمليّات برئاسة الجرّاح السّعوديّ عبدالله الرّبيعة والعاملين معه، ولا ننسى دور مستشفى الملك فيصل التخصصيّ بالرّياض في خبرته بهذا المجال أيضًا.

نبذة تاريخيّة

صورة لتوأم متحد (ذكور) من Nuremberg chronicle
صورة لتوأم متحد (إناث) من Nuremberg chronicle

 

تُعرف التّوائم المُلتصقة منذ القدم، ٳذ صوّرت ثقافة الموشي بيرو القديمة التوائم المُلتصقة في أعمال السيراميك التي تعود ٳلى ۳٠٠ ق.م، وتعود أقدم حالة توائم ملتصقة موثّقة ٳلى عام ٩٤٢، عندما قدِم توأم من أرمينيا ٳلى القُسطنطينيّة لتقييم طبيّ، ثم اشتهر بعد ذلك التوأم ماري واليزا الٳنجليزيتان وكانتا ملتصقتان من الحوض (توأم متّحد العجزين)، وعاشتا من ١١٠٠ ٳلى ١١۳٤ (أو ١٥٠٠ ٳلى ١٥۳٤). وُلد التوأم هاشم بن عبدالمناف وعبد الشمس في البلاد العربية وكانت رِجل هاشم ملتصقة برأس أخيه، وتحكي الأساطير أنّ والدهما عبد المناف قد قام بفصل التوأم بسيفه، ويعتقد الكَهَنة أنّ الدّماء التي تدفّقت بينهما دلّت على وقوع حروب بين ذرّيتهما (حدثت مواجهات بين بني العباس وبني أميّة بن عبدالشمس في عام ۷٥٠ هجري).
ووصف أبو الرّيحان البيرونيّ، وهو عالم مسلم متعدّد الثّقافات، التوائم السياميّة في كتابه الصيدنة. 

قائمة أبرز التوائم المُلتصقة في القرن الواحد والعشرين

الأسماء المُدرجة بالبنط العريض هي من التّوائم الذين تمّ فصلهم.

  • كارمن و لوبيتا أندراد- سوليس: توأم مُزْدَوِجُ الرَّأْسِ والقَدَمِ ورُّباعِيُّ الأَذْرُع، مولودتان في المكسيك عام ۲٠٠۲، وكان فصلهما غير ممكن.
  • كارل و كلارينس أغوير: توأم متّحد القحفين بشكل عاموديّ، مولودان في مانيلا في ۲١ نيسان ۲٠٠۲، وتمّ فصلهم بنجاح في ۲٠٠٤.
  • كيندرا و ماليا هيرين: توأم ملتصق الٳسكين، تمّت عملية الفصل في عام ٢٠٠٦ عندما بلغتا الرابعة من العمر.
  • اناستازيا وتاتيانا دوجارو: ولدتا خارج روما، ٳيطاليا في ١۳ كانون الثاني ۲٠٠٤، وهما توأم متّحد القحفين، حيث أنّ أعلى رأس تاتيانا ملتصق برأس اناستازيا من الخلف.
  • لاكشمي تاتما: (المولودة عام ٢٠٠٥) في منطقة أراريا في بيهار- الهند، كانت لاكشمي توأم متّحد الٳسكين وكان لها أربع أذرع وأربع سيقان، وذلك نتيجة التصاقها بتوأم طفيلي بلا رأس في منطقة الحوض.
  • كرستا وتاتيانا هوغن: توأم كنديّ ملتصق من الرأس، ولدتا في ١٥ تشرين الأول ۲٠٠٦، تشترك اكرستا وتاتيانا في جزء من الدّماغ، وبذلك فإنّه كان بإمكانهما تبادل المعلومات الحسيّة والأفكار.
  • تريشنا وكريشنا: من بانغلاديش، ولدتا في كانون الأول من عام ٢٠٠٦، وهما توأم متّحد القحفين، ملتصقتان من الجزء العلويّ من الجمجمة، وتشتركان في جزء بسيط من أنسجة الدماغ، وقد تمّ فصلهما في ميلبورن، أستراليا عام ۲٠٠٩.
  • ماريا وتيريسا تابيا: ولدتا في جمهوريّة الدومينيكان في ٨ نيسان ۲٠١٠، ملتصقتان من الكبد والبنكرياس وجزء صغيرمن أمعائهما الدقيقة، وقد تمّ فصل التوأم في ۷ تشرين الثاني ۲٠١١.
تدقيق علمي
atom
تدقيق لغوي
تصميم