Skip to content

سير العلماء (5): من هو ابن سينا؟

 

إضافةً إلى علمِ الطِّب فقد كانَ فيلسوفًا، ورياضيًّا، وفلكيًّا.

كما أنّهُ كان حافظًا للقرآنِ الكريمِ  وهو في العاشرةِ من عُمُره.

جعل للتّجربةِ مكانًا عظيمًا وبالأخصِّ الطبيّة منها، فقد توصَّل عن طريقِها إلى ملاحظاتٍ ونتائجَ دقيقة في تشخيص الأمراضِ

واكتشافِ العلاجِ وتحضيرِ الأدوية.

و فيما يلي بعضٌ من إنجازاتِه:

هو أوّلُ من اكتشَفَ (الإنكلستوما)، وسمّاها بالدّيدان المعوية المستديرة، وقد أُعيدَ اكتشافُها في إيطاليا بعدَ تسعمئة سنة تقريبًا.

كما أنّه أول من فرَّقَ بين الشَّلل النّاجم عن سببٍ داخليٍّ في الدّماغِ والشّللِ النّاتج عن سببٍ خارجي، ووصفَ السّكتة الدماغية، فضلاً على كونِه أوَّل من فرَّق بين المغص المعوي والمغص الكلوي.

ويُظهر ابن سينا براعةً كبيرةً في علم الجراحة؛ فقد ذكر عدَّة طرقٍ لإيقافِ النّزيفِ وحذّرَ من إصابةِ الشّرايين أو الأعصابِ، كما نبَّه إلى ضرورةِ المعرفةِ التّامَّة بالتّشريح.

ودَرَسَ ابنُ سينا الاضطراباتِ العصبيّةِ وتوصَّل إلى بعضِ الحقائقِ النَّفسيّة والمرضيّة عن طريقِ التّحليلِ النَّفسي، فقد رأى أنّ العواملَ النّفسيّةَ والعقليّة لها تأثيرٌ كبيرٌ على أعضاءِ الجسم ووظائفها؛ أي أنّه انتبه إلى أثرِ المعالجةِ النّفسانيةِ في الشفاءِ.

ولديه الكثيرُ من المؤلّفات والأبحاثِ وبقي كتابُه (القانون) في الطّب أساسًا في تعليمِ هذا الفنِّ، وقد تُرجمت كُتُبُه في الطّب إلى اللّاتينيّةِ ومعظم لغاتِ العالم، وظلَّت حوالي ستّةَ قرون المرجعَ العالميّ في الطِّب.

تدقيق علمي
atom
تدقيق لغوي
تصميم