Skip to content

ما هي الزراعة؟

 

ما هي الزراعة؟

الزراعة هي عملية إنتاج الغذاء والألياف والعديد من المنتجات الأخرى المرغوبة عن طريق زراعة بعض النباتات وتربية الحيوانات الأليفة (الماشية). يعتبر العلماء والمخترعين جزءا مشاركا وفاعلا في الزراعة من خلال جهودهم في تطوير الأدوات وتحسين الأساليب الزراعية. 

زراعة الكفاف والزراعة التجارية المكثفة

زراعة الكفاف هي إحدى أنواع الزراعة التي تقوم على زراعة مساحات صغيرة بمدخلات محدودة وإنتاج غذاء يكفي لتلبية احتياجات الأسرة. من جهة أخرى، فإن الزراعة التجارية المكثفة تتضمن الزراعة الصناعية وتقوم على زراعة مساحات شاسعة، أو تربية أعداد كبيرة من الحيوانات بمدخلات موارد وفيرة (المبيدات الحشرية، والأسمدة، وغيرها)، و بمستوى تقني عال. بشكل عام، تحاول هذه العمليات مضاعفة الدخل المالي من الحبوب  والمنتجات والماشية.

تمتد الزراعة الحديثة إلى ما هو أبعد من الإنتاج التقليدي لأغذية الإنسان وأعلاف الحيوانات، إذ تشمل سلع الإنتاج الزراعي الأخرى مثل الأخشاب والأسمدة وجلود الحيوانات والمواد الكيميائية الصناعية مثل النشا والسكر والكحول والراتنجات، والألياف كالقطن والصوف والقنب والحرير والكتان، والوقود كالميثان من الكتلة الحيوية و الإيثانول والديزل الحيوي، وزهور القطف ونباتات الزينة والمشاتل والأسماك الاستوائية والطيور والعقاقير المشروعة وغير المشروعة كالأدوية البيولوجية والتبغ والماريجوانا والأفيون والكوكايين.

التطوّرات في الإنتاج الزراعي

شهد القرن العشرين تغيّراتٍ هائلة في الممارسات الزراعية، لا سيما في الكيمياء الزراعية التي تشمل استخدام الأسمدة الكيماوية، والمبيدات الحشرية والفطرية، وتركيب التربة، وتحليل المنتجات الزراعية والاحتياجات الغذائية لحيوانات المزرعة. بدأت الثورة الخضراء في العالم الغربي بنشر العديد من هذه التغييرات في المزارع في جميع أنحاء العالم، مع نجاحات متفاوتة. تشمل التغييرات الحديثة الأخرى في الزراعة: الزراعة المائية، تربية النباتات، التهجين، التلاعب الجيني، إدارة مغذيات التربة، وتحسين مكافحة الأعشاب الضارة.

أدت الهندسة الوراثية إلى إنتاج محاصيل لها قدرات تفوق قدرات النباتات التي تتكون بشكل طبيعي مثل الغلة العالية ومقاومة الأمراض. كذلك فإن البذور المعدلة وراثيا تنمو بشكل أسرع وبالتالي يمكن زراعتها في مساحات ممتدة وشاسعة. ولا زالت الهندسة الوراثية للنباتات تعتبر مثيرة للجدل خاصة في حالة النباتات المقاومة لمبيدات الأعشاب.

الزراعة وفرص العمل

منذ عام 2006، يعمل ما يقدر بنحو 36 في المائة من عمال العالم في الزراعة وهي نسبة منخفضة مقارنة بعام 1996 حين وصلت النسبة إلى 42%. من ناحية أخرى، فإن الأهمية النسبية للزراعة انخفضت بشكل مطرد منذ بداية التصنيع، وفي عام 2006 و لأول مرة في التاريخ، تفوق قطاع الخدمات على الزراعة باعتباره القطاع الاقتصادي الذي يوظف معظم الناس في جميع أنحاء العالم. إضافة إلى ذلك فإن الإنتاج الزراعي يمثل أقل من خمسة في المائة من الناتج العالمي الإجمالي (مجموع الناتج المحلي الإجمالي).

تدقيق علمي
atom
تدقيق لغوي
تصميم