Skip to content

هل يمكن لبعض أعضاء الإنسان أن تضمر؟

 

ما هو الضمور؟

الفأر (الأيمن) لديه ضمور عضلي نخاعي المنشأ

 

هو ضعف أو تقلص جزئي أو كلي في جزء من أجزاء الجسم.

او انكماش او تقلص في الخلية نتيجة لفقدان مواد من داخل الخلايا (في بعض الحالات إذا أصاب الضمور أكثر من خلية من الممكن القول بأن العضو في حالة ضمور) وهنا يجب الملاحظة بأن ضمور الخلايا لا يعني موتها.

 مسببات الضمور تتضمن الطفرات (التي من الممكن أن تدمر الجين المسؤول عن بناء العضو)، سوء التغذية، الانخفاض في إمداد الدم، فقدان التحفيز الهرموني، خسارة التعصيب (التغذية العصبية) للعضو المحدد، استماتة كميات كبيرة من الخلايا، قلة التمارين أو مرض متأصل في الأنسجة نفسها. المدخلات الهرمونية والعصبية التي تحافظ على العضو أو جزء من الجسم يشار إليها في المهنة
الطبية بالتغذية. التغذية تصف الحالة الغذائية للأنسجة. تضاءل التغذية العضلية يرمز لها بالضمور.
الضمور هو عملية فسيولوجية شاملة إعادة الإمتصاص وتعطيل الأنسجة، تشمل الاستماتة. عندما تحدث نتيجة لمرض أو فقدان الدعم الغذائي بسبب مرض آخر، تمسى بالضمور المرضي، على الرغم من أنه من الممكن أن تكون جزء من تطور الجسم الطبيعي والاستتباب (التوازن) أيضًا.

 

أسباب الضمور:

  • النقص في العمل أوالحركة (مثل عدم تحريك أحد الأطراف نتيجة الكسر).
  • خسارة التعصيب (تزويد بأعصاب).
  • نقص التروية.
  • فقدان التحفيز الهرموني.
  • الهرم أو تقدم العمر.
  • انخفاض تصنيع البروتين.
  • الزيادة في تحطم البروتين.

 التطور الطبيعي:

تتضمن الأمثلة الضمور كجزء من التطور الطبيعي تقلص والتفاف الغدة الزعترية في الطفولة المبكرة، واللوزتان في سن المراهقة، في كبار السن، تشمل الآثار، ولكن لا تقتصر عليها، فقدان الأسنان، الشعر، ترقق الجلد الذي يكون تجاعيد، ضعف العضلات، نقص الوزن في الأعضاء وخمول في النشاط العقلي.

ضمور العضلات:

ضمور عدم استعمال العضلات والعظام، مع نقص في الكتلة والقوة، من الممكن أن تحدث بعد انعدام الحركة لمدة طويلة، مثل الراحة في الفراش لفترة طويلة، أو وجود جزء من الجسم في قالب (العيش في الظلام للعين، طريح الفراش للرجلين إلخ.). هذا النوع من الضمور ممكن عكسه بواسطة التمارين إلا إذا كان وخيمًا، ومن هنا يجب على رواد الفضاء في الجاذبية الصغرى التمرن بانتظام لتقليل الضمور في العضلات الطرفية.

هناك الكثير من الأمراض والحالات التي تسبب ضمور في الكتلة العضلية، مثل السرطان والإيدز التي تسبب متلازمة هزال الجسم تسمى “دَنَف”، والذي يعرف بالضمور الحاد للعضلات. المتلازمات والحالات الأخرى التي تسبب ضمور العضلات الهيكلية هي فشل القلب الاحتقاني وأمراض الكبد.

خلال التقدّم في السنّ، هناك نقص تدريجي في القدرة على الحفاظ على وظيفة العضلة وكتلتها. هذه الحالة تسمى “ضمور العضلات (الفقر من اللحم)”، ويمكت تميزها عن الضمور بالفيزيولوجيا المرضية. في حين أن المسبب الرئيسي لضمور العضلات (الفقر من اللحم) غير معروف، من الممكن أن تحدث بواسطة مجموعة من الفشل التدريجي في “الخلايا الساتِلَة” التي تساعد في تجدد ألياف العضلات الهيكلية، وتقلل من حساسية أو توافر عوامل النمو المفرزة الحرجة والتي هي ضرورية للحفاظ على كتلة العضلة وبقاء الخلايا الساتِلَة.

حثل عضلي، التهاب العضل، حالات عصبون حركي:

الضمور المرضي للعضلات من الممكن أن يظهر مع الأمراض للأعصاب الحركية، أو مع الأمراض لأنسجة العضلة نفسها. من الأمثلة على أمراض ضمور الأعصاب تتضمن مرض شاركو-ماري-توث، شلل الأطفال، التصلب الجانبي الضموري (مرض لو جيهريج)، و متلازمة غيلان باريه. ومن الأمثلة على أمراض ضمور العضلات تتضمن الحتل العضلي، ضمور العضلات، التأتر العضلي الخلقي، والضمور العضلي.

إن التغير في التعبير عن أشكال قنوات الصوديوم المتشابهة والنشاط الذاتي في العضلات تسمى الرجفان من الممكن أن تسبب ضمور العضلات أيضًا.

ضمور الغدة:

 يحدث ضمور الغدة الكظرية خلال الاستخدام الطويل للستيرويدات خارجية المنشأ مثل بريدنيزون. يمكن أن يحدث ضمور في الثديين مع انخفاض هرمون الإستروجين لفترات طويلة، كما هو الحال مع مرض فقدان الشهية العصبي أو انقطاع الطمث. ضمور الخصية مع الاستخدام المطول للستيرويد الخارجي المنشأ (سواء الإندروجين أو هرمون الإستروجين) للحد من إفراز موجهة الغدد التناسلية.

ضمور المهبل:

بعد انقطاع الطمث للأنثى، تصبح جدران المهبل رقيقة (الْتِهابُ المَهْبِل الضُّمورِيّ). إن آلية الحالة المرتبطة بالعمر ليست واضحة لحد الآن. رغم أن هناك نظريات أن التأثير يحدث بسبب نقص في مستويات الإستروجين. هذا الضمور، وذاك الذي للثديين، متناسقان مع دور التوازن (التطور الطبيعي) للضمور بشكل عام، حيث أن الجسم بعد انقطاع الطمث لا يحتاج للمزيد من المتطلبات البيولوجية الوظيفية للحفاظ على الجهاز التناسلي الذي توقف بشكل دائم.

أمثلة أخرى

  • ضمور القلب
  • ضمور الدماغ
  • ضمور عدم الاستعمال
  • ضمور بطانة الرحم
  • ضمور الوجه
  • ضمور المعدة
  • ضمور العصب البصري الزرقي المنشأ
  • ضمور المشيمية والشبكية التلفيفي
  • ضمور نصف اللسان
  • ضمور عضل الوجه والكتف والعضد
  • ضمور تنكسي
  • ضمور انضغاطي
  • ضمور غرواني
  • ضمور الدماغ المتحدد

 الأبحاث:

هناك دواء واحد تحت الاختبار يبدو أنه يمنع نوع من فقدان العضلات في المرضى طريحي الفراش. ظهر على الفئران المختبرة أنها تمنع نشاط البروتين الموجود في العضلة المسبب لضمور العضلات. ومع ذلك، تأثير المدى الطويل للدواء على القلب يمنع الاستخدام الروتيني له للإنسان، ويجري البحث عن أدوية أخرى غيره.

ترجمة
تدقيق علمي
atom
تدقيق لغوي
edit
تصميم