Skip to content

هل أنا سمين؟

 

ما هو معامل كتلة الجسم؟

معامل كتلة الجسم (BMI) أو معامل كويتيليت، هو قيمة مشتقة من كتلة (وزن) و طول الفرد. يعرّف معامل كتلة الجسم  بكتلة الجسم مقسوماً على الطول تربيع (الطول^2)، و يعبّر عنه عالمياً بوحدات كغ/ م2 ، ناتج عن الوزن بالكيلوغرامات والطول بالأمتار. ويمكن تحديد معامل كتلة الجسم باستخدام جدول أو مخطط يوضح معامل كتلة الجسم كاقتران وزن  وطول باستخدام خطوط محيطية أو ألوان لمختلف فئات معامل كتلة الجسم، حيث يتم استخدام وحدتين مختلفتين للقياس.

رسم بياني لمؤشر كتلة الجسم كدالة على كتلة الجسم وارتفاع الجسم. الخطوط المتقطعة تمثل التقسيمات الفرعية ضمن فئة رئيسية. 

معامل كتلة الجسم هو محاولة لتحديد كمية كتلة الأنسجة (عضلية، دهنية، عظام) في الفرد، ثم تصنيف الفرد كشخص قليل الوزن (نحيف)، أو طبيعي، أو زائد الوزن، أو سمين بالاعتماد على هذه القيمة. مع ذلك، هناك جدال حول مكان وضع الخطوط الفاصلة بين الفئات على مخطط معامل كتلة الجسم. القيم المقبولة لمعامل كتلة الجسم تتراوح بين: وزن قليل: تحت 18.5، وزن طبيعي: 18.5-25، وزن زائد: 25-30، سمين: فوق 30.

هناك نقد حول استخدام معامل كتلة الجسم لتحديد السمنة لدى الأفراد. أحدها هو أن معامل كتلة الجسم صمم لدراسات السكان و ليس الأفراد. نقد آخر هو أنّ نسبة  الدهون في الجسم هي مؤشر أكثر تناسبًا للسمنة من معامل كتلة الجسم, فمثلاً  الأفراد ذوو الأجسام الرياضية (معظم كتلة الجسم عضلية و ليست دهنية) يمكن أن يصنفوا على أنهم مفرطوا الوزن باستخدم معامل كتلة الجسم ولكن يصنفون كأشخاص بوزن طبيعي باستخدام نسبة الدهون بالجسم. كبديل أكثر بساطة من معامل كتلة الجسم، يمكن تعريف الأفراد السمينين على أنهم الذين يكون محيط الخصر لديهم أكثر من 50% من طولهم، بالأخذ بعين الاعتبار الدهون الزائدة في منطقة البطن.

الاستخدام

ابتكر هذا المعامل من قبل أدولف كويتيليت بين عامي 1830-1850حيث طوّر خلال هذا الوقت ما يعرف ب” الفيزياء الاجتماعية.”  الاسم الحديث “معامل كتلة الجسم” كنسبة بين الوزن ومربع الطول (الطول^2) أخذ شعبيته عن طريق مقالة نشرت في تموز 1972 في صحيفة الأمراض المزمنة (journal of chronic diseases) بواسطة أنكيل كييز. حيث وجد أن معامل كتلة الجسم هو أفضل مرجع لنسبة الدهن في الجسم بحسب نسب الوزن والطول.

الاهتمام بالمعامل الذي يقيس نسبة الدهن أتى من زيادة نسبة السمنة في المجتمعات الغربية المزدهرة. معامل كتلة الجسم استخدم بواسطة كييز كمعامل مناسب لدراسات السكان وليس مناسباً لتقييم الأفراد. ومع ذلك نظراً لبساطته، أصبح يستخدم بشكل واسع في التشخيص التمهيدي. ولكن قياسات أخرى كمحيط الخصر، قد تكون أكثر فائدة.

إذا تم استخدام الرطل الإنجليزي والبوصة، معامل تحويل 703 كغ/م2 (رطل انجليزي/بوصة) يجب تطبيقه عندما يتم استخدام معامل كتلة الجسم بشكل عامي، وبالعادة يتم حذف الوحدات.

معامل كتلة الجسم = الكتلة(كغ) / (الطول)2 (م)= الكتلة (رطل) / (الطول)2 (انش)* 703

معامل كتلة الجسم يتراوح بين وزن قليل (نحيف) وسمين ويوظف عادة للأطفال والبالغين للتنبؤ بنتائج الصحة. ميزة معامل كتلة الجسم هي تأثره بكل من العوامل الجينية وغير الجينية، وتقديمه نموذج لفهم وتقدير عوامل الخطر للمشاكل الصحية.

يقدم معامل كتلة الجسم مقياس عددي بسيط لسمنة أو رشاقة الشخص، سامحاً  لخبراء الصحة بمناقشة مشاكل الوزن بموضوعية أكثر مع مرضاهم. معامل كتلة الجسم صمم ليستخدم كوسيلة بسيطة لتصنيف متوسط الخمول للشخص (قلة الحركة البدني مع متوسط تكوين الجسم). لهؤلاء الناس القيم الحالية التي ينصح بها هي كالآتي:

معامل كتلة الجسم 18.5–25 يعتبر وزناً مثالياً.

معامل كتلة الجسم أقل من 18.5 يعتبر الشخص قليل الوزن (نحافة).

قيمة 25- 30 يعتبر الشخص زائد الوزن.

قيمة اكبر من 30 يعتبر الشخص سمين.

كثيرون (مثل الرياضيين، لاعبي كرة السلة، لاعبي كرة القدم) وليس الكل (مثل عمال التمديدات الكهربائية لكرة القدم ) يملكون نسبة عالية من العضلات إلى الدهون وقد يمتلكون معامل كتلة جسم عالي بشكل مضلل نسبةً إلى نسبة الدهون لديهم.

الجدوى

يتناسب معامل كتلة الجسم طردياً مع الكتلة وعكسياً مع مربع الطول. لذلك، عندما يتم مضاعفة جميع أبعاد الجسم، وقياس الكتلة بشكل طبيعي مع مكعب الطول (الطول^3) سيتضاعف معامل كتلة الجسم بدلاً من بقائه ثابتاً. وهذه النتيجة عند طوال القامة سجلت معامل كتلة جسم عالٍ نسبةً إلى المستوى الفعلي للدهن في أجسامهم. بالمقارنة، معامل وزني (معامل بونديرال) يعتمد على قياس الوزن الفعلي مع القوة الثالثة للطول.

مع ذلك، كثير من طويلي القامة ليسوا فقط يمتلكون قيماً أعلى من قصيري القامة، بل أيضاً يميلون لامتلاك إطارات أضيق بالنسبة لأطوالهم. نيك كوريفار محاضر رياضيات في جامعة يوتاه يقترح أنّه بدلاً من تربيع الطول (مثل ما يتم في حساب معامل كتلة الجسم) أو تكعيبه (مثل ما يتم في حساب معامل بونديرال)، من المناسب أكثر استخدام أس بين 2.3 و 2.7 (مثل ما لوحظ بداية بواسطة كويتيلي).

للنظر إلى الأسس النظرية لهذه القيم انظر إلى ماكاي.

BMI للنسب المئوية في الفتيات بعمر 2-20 سنة.

معامل كتلة الجسم الأولي

معامل كتلة الجسم الأولي، تعديل  بسيط على نظام معامل كتلة الجسم، و هو نسبة بين معامل كتلة الجسم الفعلي إلى الحد الأعلى لمعامل كتلة الجسم (حاليًا يقدر ب 25). ويعرّف معامل كتلة الجسم الأولي أيضًا كنسبة بين وزن الجسم إلى الحد الأعلى لوزن الجسم، يُحسب على معامل كتلة الجسم 25.  بما أنه نسبة بين قيمتين مختلفتين لمعامل كتلة الجسم، معامل كتلة الجسم الأولي هو رقم بلا أبعاد أو وحدات. الأفراد الذين يمتلكون معامل كتلة جسم أولي بقيمة 0.74 يعتبرون قليلي وزن (نحيفون)، والذين يمتلمكون قيمة بين 0.74 و 1 يمتلكون وزناً مثالياً، و أولئك الذين يمتلكون قيمة 1 فأكثر يعتبروا زائدي وزن. معامل كتلة الجسم الأولي مفيد سريرياً وذلك لأن الأفراد يستطيعون معرفة نسبة إنحراف أوزانهم عن الحد الأعلى للوزن بسهولة .

على سبيل المثال، شخص معامل كتلة الجسم لديه 34، يمتلك معامل كتلة جسم أولي قيمته 34/ 25 = 1.36 ويزيد وزنه 36% عن الحد الأعلى لوزنه، في جنوب شرق آسيا وجنوب الصين (انظر إلى قسم الإختلاف الدولي في الأسفل)، يجب حساب معامل كتلة الجسم باستخدام الحد الأعلى 23 في المقام الأول بدلاً من 25. على الرغم من ذلك، معامل كتلة الجسم الأولي يسمح بمقارنة أسهل بين السكان الذين تختلف قيم الحد الأعلى لمعامل كتلة الجسم لديهم.

BMI للنسب المئوية في الذكور بعمر 2-20 سنة.

معامل كتلة الجسم لدى الأطفال (بعمر 2-12 سنة)

يستخدم معامل كتلة الجسم بشكل مختلف للأطفال، يحسب بنفس طريقة حسابه عند البالغين، ثم يقارن بقيم نموذجية لأطفال آخرين من العمر نفسه. بدلاً من المقارنة بقيم ثابتة لقليل الوزن أو زائد الوزن، معامل كتلة الجسم يقارن بشريحة مئوية لأطفال من الجنس والعمر نفسه.
معامل كتلة الجسم أقل من 5% يعتبر قليل الوزن وأعلى من 95% يعتبر سمين. الأطفال ذوو معامل كتلة الجسم بين 85%-95% يعتبروا زائدي وزن.

دراسات حديثة أجريت في بريطانيا أشارت إلى أن الإناث بين سن 12 و 16 سنة  يمتلكون فئة معامل كتلة الجسم أكبر بمقدار 1 كغ/م2  من الذكور من العمر نفسه.

تباينات دولية

هذه الفروق على امتداد مقياس خطي قد تختلف من فترة لأخرى ومن بلد لآخر، جاعلة من الصعب إجراء أبحاث عالمية.

هونغ كونغ :سلطة مستشفى هونغ كونغ توصي باستخدام نطاقات معامل كتلة الجسم التالية:

اليابان : جمعية اليابان لدراسة السمنة عام 2000

سنغافورة:
في سنغافورة، الأرقام القاطعة لمعامل كتلة الجسم وضعت عام 2005 بواسطة دراسات أثبتت أن العديد من الآسيويين، من ضمنهم السنغافوريين، يمتلكون نسبة أعلى من الدهون وخطر أعلى للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري، بالمقارنة مع القوقازيين في نفس معامل كتلة الجسم.

الأرقام القاطعة لمعامل كتلة الجسم تشدّد على الأخطار الصحية بدلاً من الوزن.

الولايات المتحدة:
في 1998، استحدثت المؤسسات الوطنية للصحة الأمريكية، ومراكز مراقبة والوقاية من الأمراض تعريفاً أمريكياً بالتعاون مع إرشادات منظمة الصحة العالمية، ينص على تقليل الحد بين الوزن الطبيعي/ الوزن الزائد من 27.5 إلى 25، و أدى هذا الى إعادة تعريف ما يقارب 29 مليون أمريكي صنفوا من قبل على أنهم أصحاء إلى ذوي وزن زائد.

وهذا جزئياً يفسر الزيادة في تشخيص زيادة الوزن في العشرين سنة الماضية والزيادة في مبيعات منتجات تقليل الوزن في الوقت نفسه. تنصح منظمة الصحة العالمية بتخفيض عتبة الوزن الطبيعي الزائد لسكان جنوب شرق آسيا إلى ما يقارب 23 (BMI)، وتتوقع مراجعات أخرى ستظهر من دراسات سريرية لأجسام مختلفة.

أظهر تقرير بحث المنظمة الامريكية الدولية للصحة والغذاء عام 1994 أنّ 59% من الرجال الأمريكيين و 49% من الأمريكيات يمتلكون معامل كتلة الجسم أعلى من 25.

و وجد أنّ السمنة المرضية – معامل كتلة الجسم 40 وأعلى – في 2% من الرجال و 4% من النساء.
و أظهر بحث جديد في عام 2007 استمرار الزيادة في معامل كتلة الجسم: 63% من الأمريكيين هم زائدو وزن أو سمناء، حيث 26% منهم حالياً في فئة السمنة (معامل كتلة الجسم 30 أو أعلى).
هناك آراء مختلفة حول تحديد عتبة الوزن القليل (النحافة) لدى الإناث. حيث يعتبر الأطباء أي قيمة بين 18.5 و 20 وزن قليل، حيث الأكثر شيوعاً قيمة 19. معامل كتلة الجسم بقيمة 15 يعتبر مؤشر لسوء التغذية والأخطار الصحية، ومعامل بقيمة 17.5  وأقل هو معيار للتشخيص بمرض فقدان الشخصية العصبي.

الآثار المترتبة على زيادة قيم معامل كتلة الجسم لدى البالغين:

مدى معامل كتلة الجسم يعتمد على العلاقة بين الوزن والمرض والوفاة. الأشخاص زائدو الوزن والسمينون معرضون لخطر الإصابة بالأمراض التالية:

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • اختلال في دهون الجسم (ديسليبيديميا).
  • السكري- النوع الثاني.
  • مرض القلب التاجي .
  • الجلطات.
  • أمراض المرارة .
  • التهاب العظام والمفاصل.
  • انقطاع النفس النومي.
  • على الأقل 10 أنواع من السرطانات ،كسرطان بطانة الرحم، الثدي، القولون
  • ورم شحمي فوق الجافية.

مع ذلك، أبحاث حديثة أظهرت أن المصنفين على أنهم زائدوا وزن، الذين يمتلكون قيمة معامل كتلة الجسم بين 25-29 أظهروا نسب وفاة أقل من باقي الفئات.

يوضح هذا الرسم البياني العلاقة بين مؤشر كتلة الجسم (BMI) و نسبة دهون الجسم المئوية (BF%) ل8550 رجل في بيانات NHANES NCHS عام 1994. وتشير البيانات في الجانب الأيسر العلوي والأرباع اليمنى السفلى إلى بعض القيود المفروضة على مؤشر كتلة الجسم.

التطبيقات

الصحة العامة
يستخدم معامل كتلة الجسم بشكل عام كوسيلة تربط بين المجموعات المرتبطة بأوزان عامة، ويستخدم كذلك كوسيلة غير واضحة تماماً لتقدير السمنة. هناك ثنائية في استخدام معامل كتلة الجسم، حيث أنه من السهل استخدامه كحسابات عامة، لكن هناك محدودية في معرفة إلى أي مدى تلك الحسابات دقيقة ووثيقة الصلة.
بشكل عام، هذا المعامل مناسب لمعرفة الأنماط خلال الأشخاص الخاملين أو زائدي الوزن حيث هناك نسبة خطأ بسيطة. استخدم معامل كتلة الجسم من قبل منظمة الصحة العالمية كمرجع لتسجيل إحصاءات السمنة منذ بدايات 1980.

هذا الترابط مفيد لجمع المعلومات بخصوص السمنة أو أي ظروف أخرى، حيث يمكن استخدامه لبناء تمثيل شبه دقيق لحلول منصوص عليها، أو مرجع المدخول الغذائي لمجموعة من الناس من الممكن حسابها. بشكل مشابه، أصبح استخدامه بشكل متزايد ومترابط للنمو لدى الاطفال، مستنداً لحقيقة أن معظم الأطفال أصبحوا كثيري الجلوس وعديمي الحركة.

الممارسة السريرية
تعتبر فئات معامل كتلة الجسم أداة مقنعة لقياس في ما إذا كان الأشخاص الخاملون هم قليلي وزن، زائدي وزن، أو سمينين مع استثناءات مثل: الرياضيين، الأطفال، كبار السن، العجزة. كذلك نمو الأطفال يسجل على مخطط النمو مع معامل كتلة الجسم المقيس، ثم يتم احتساب نمط السمنة عن طريق حساب الفرق بين معامل كتلة الجسم لدى الطفل مع معامل كتلة الجسم على المخطط. في الولايات المتحدة، استخدم معامل كتلة الجسم كمقياس لنقص الوزن، للأشخاص الذين يعانون من أمراض الأكل، مثل الشهية العصبية، والشره المرضي العصبي.

التشريعات

في فرنسا، إسرائيل، إيطاليا وإسبانيا، منعت التشريعات توظيف عارضات أزياء يمتلكن معامل كتلة جسم أقل من 18. في إسرائيل، تم منع من يمتلكن معامل كتلة جسم أقل من  18.5وذلك لمحاربة فقدان الشهية العصبي لدى عارضات الأزياء والمهتمين بالأزياء.

المحددات (القيود)

المؤسسة الطبية والمجتمع الإحصائي سلّط الضوء على محدودية معامل كتلة الجسم.
يناقش عالم الرياضيات كيت ديفلين وجمعية صناعة المطاعم أن الخطأ في معامل كتلة الجسم ذو أهمية بالغة وبالتالي غير مهم في تقييم الصحة يقول البروفيسور في العلوم السياسية في جامعة شيكاغو إيريل أوليفر أن معامل كتلة الجسم مناسب  لكنه مقياس غير دقيق للوزن، ويجب تنقيحه.

تجاهل قانون التدرج
لأنّ معامل كتلة الجسم يعتمد على الوزن ومربع الطول، بذلك يتجاهل قانون التدرج الأساسي الذي ينص أنّ الكتلة تزيد بمقدار القوة الثالثة للأبعاد الخطية. من هنا، الأفراد ذوو القامة الطويلة، حتى لو أنّهم يمتلكون نفس شكل الجسم والمكونات المتماثلة، دائماً يمتلكون معامل كتلة جسم أكبر.

تجاهل الاختلاف في الخصائص الفيزيائية
يضيف معامل كتلة الجسم نحو 10% من الإطار الكبير (أو الطويل) ويخرج نحو 10% من الإطار الصغير (أو قصير القامة). في صيغة أخرى، شخص صغير البنية قد يمتلك دهن أكثر من الطبيعي، لكن معامل كتلة الجسم يعكس على أنه طبيعي. على العكس، شخص كبير البنية (أو طويل) قد يبدو بصحة ممتازة ونسبة دهن قليلة، لكنّه  يصنف على أنّه زائد الوزن على أساس معامل كتلة الجسم.

أوجد عالم الرياضيات البروفيسور نيك تريفيثين أنّ معامل كتلة الجسم يقسم الوزن بين رقم كبير جدًا لقصيري القامة ورقم صغير جدًا لطويلي القامة. لذلك، قد يفهم خطأ أن طويلي القامة أنحف مما هم عليه و أنّ قصيري القامة أسمن مما هم عليه

على سبيل المثال، قد يبين مخطط أن الوزن المثالي لرجل  طوله 5 أقدام و 10 بوصات (178 سم) هو 165 رطل انجليزي (75 كغم). لكن إذا كان يمتلك بنية صغيرة قد يكون زائد وزن عند 165 رطل انجليزي (75 كغم)  ويجب عليه تنقيص وزنه 10% إلى ما يقارب 150 رطل انجليزي (68 كغم).
على العكس، رجل ذو بنية كبيرة قد يكون أكثر صحة على وزن 180 رطل انجليزي (82 كغم). تأرجح بسيط عن حافة صغير/متوسط أو متوسط/كبير ، يجب استخدام الحس لحساب وزن الجسم المثالي.
بغض النظر، وقوعك في فئة وزنك المثالي بالنسبة لطولك وبنيتك يبقى غير دقيق في تحديد عوامل الخطر المهددة بالصحة مقارنةً بنسب كمحيط الخصر إلى الطول ونسبة دهن الجسم الفعلية.

تستخدم حسابات محيط الجسم الدقيقة قياسات عدة (محيط الرسغ، عرض المرفق، محيط الرقبة وغيرها) لتحديد في أي فئة يقع الفرد بالنسبة لطول معين،  يفشل كذلك معامل كتلة الجسم في الأخذ بعين الإعتبار نقصان الطول مع التقدم بالعمر في هذه الحالة، يزيد قيمة معامل كتلة الجسم مع عدم تناظر في زيادة الوزن.

عشوائية المقام (الكسر)
الأس المثالي في صيغة معامل كتلة الجسم تعتبر عشوائية .تعنى بتقليل الاختلاف في معامل كتلة الجسم المتعلق فقط بالإختلاف في الحجم، بدلاً من الإختلاف في الوزن نسبة الى الوزن المثالي للفرد. إذا تم قياس معامل كتلة الجسم لطويلي القامة بنسخة مصعدة، فإن الأس المناسب هو 3، ذلك لأنّ الوزن يزيد مع مكعب الطول، بغض النظر، في المعدل يمتلك طويلو القامة بنية أرشق نسبة إلى طولهم عن قصيري القامة، والأس المناسب الذي يوافق الاختلافات هو 3. بالتحليل المستند على بيانات جُمعت في الولايات المتحدة تقترح أنّ الأس 2.6 يناسب الأطفال بين سن الثانية والتاسعة عشرة.  
للبالغين الامريكيين، أسس تقديرية تتفاوت بين 1.92-1.96 للذكور و 1.45-1.95 للإناث.  حيث يستخدم الأس 2  لبساطته.

لا يميز معامل كتلة الجسم بين كتلة العضل وكتلة الدهن
الإفتراضات بين توزيع كتلة العضل وكتلة الدهن غير دقيقة .بشكل عام، يبالغ معامل كتلة الجسم في تقدير كتلة الدهن عند الأشخاص النحيلين (كالرياضيين) ويستخف بالدهن الزائد عند أولئك الأقل نحالةً. دراسة أجريت في حزيران 2008 بواسطة روميرو و كورال فحصت 13601 شخصاً من National Health and Nutrition Examination Survey III  و وجدت أن معامل كتلة الجسم يعرف السمنة إذا كانت قيمته أعلى من 30 ووجد في 21% من الرجال و 31%من النساء .
باستخدام نسبة الدهن في الجسم، وجدت السمنة في 50% من الرجال و 62% من النساء. تعريف السمنة عن طريق معامل كتلة الجسم النوعية عالية 95% للرجال و 99% للنساء، (لكنّه يظهر حساسية منخفضة 36% للرجال و 49% للنساء). على الرغم من تسجيل عدد قليل للسمنة عن طريق معامل كتلة الجسم، وجد أنّ قيم معامل كتلة الجسم في متوسط مدى معامل كتلة الجسم بين 20-30 ترتبط بمدى واسع لنسبة كتلة الدهن في الجسم. عند الرجال الذين يمتلكون معامل كتلة جسم بقيمة 25، نحو 20% منهم يمتلكون نسبة دهن أقل من 20%، و نحو 10% يمتلكون نسبة دهن أعلى من 30%.

يعتبر معامل كتلة الجسم غير دقيق للرشيقين أو الرياضيين، ذلك لأنّ كتلة العضل العالية قد تصنفهم في فئة زائدي الوزن، على الرغم من أن نسبة الدهن لديهم تتراوح بين 10-15% وهي أقل من الأشخاص الخاملين ذوي البنية المتوسطة الذين يمتلكون معامل كتلة الجسم طبيعي. تركيب الجسم لدى الرياضيين من الأفضل حسابه عن طريق دهن الجسم، عن طريق قياس طبقات الجلد، أو الوزن تحت الماء، ومحدوديات الطرق اليدوية أدت إلى استحداث طرق جديدة بديلة لحساب السمنة، مثل معامل حجم الجسم.
بغض النظر، دراسات حديثة أجريت لعمال تمديدات أمريكيين في ملاعب كرة القدم، الذين اخضعوا لتمرينات وزن شديدة لزيادة العضلات أوضحت أنهم يعانون من نفس المشاكل التي يعاني منها الأشخاص الذين يعتبرون سمينين، أكثرها وضوحاً هو انقطاع النفس خلال النوم

التفاوت في تعريف الفئات

من غير الواضح أين يجب تحديد عتبة كل من الوزن الزائد أو السمين على مقياس معامل كتلة الجسم. و بسبب ذلك تغيرت المعايير في العقود القليلة السابقة بين عام 1980-2000 و عرّفت التوجيهات الأمريكية المتعلقة بالحميات زيادة الوزن على مختلف المستويات باستخدام معامل كتلة الجسم في مدى القيم 24.9-27.1. في عام 1985 عقدت المؤسسات الصحية الوطنية National Institutes of Health  مؤتمراً أوصت به أنّ زيادة الوزن تحدد بقيمة معامل كتلة الجسم 27.8 للرجال و 27.3 للنساء.

في عام 1998 استخلص تقرير للمؤسسة الوطنية الصحية National Institutes of Health أن معامل كتلة الجسم بقيمة أعلى من 25 يعتبر الفرد زائد وزن و قيمة أعلى من 30 يعتبر الفرد سمين.  في 1990 قررت منظمة الصحة العالمية أن معامل كتلة الجسم بقيمة 25-30 تعتبر زيادة وزن، و قيمة أعلى من 30 هي سمنة، نفس القيم التي إعتمدتها المؤسسة الصحية الوطنية. وأصبح هذا معيار تعريف فيما إذا كان الشخص زائد وزن.

مدى الوزن الطبيعي لدى كل من منظمة الصحة العالمية و المؤسسة الصحية الوطنية أثبتت أنها ترتبط بخطر أقل للإصابة ببعض الأمراض كالسكري النوع الثاني، غير أن استخدام مدى لمعامل كتلة الجسم نفسه للرجال و النساء يعتبر اعتباطياً، جاعلاً تعريف نقص الوزن غير مناسب نوعاً ما للرجال.

التفاوت في العلاقة بالصحة

في دراسة نشرت بواسطة المجلة الطبية الامريكية journal of the American medical association  عام 2005 أظهرت أن الأشخاص ذوي الوزن الزائد لديهم معدلات خطر للموت مماثلة للأشخاص ذوي الوزن الطبيعي حسب تعريف معامل كتلة الجسم، والأشخاص البدينون والنحاف لهم معدل وفيات مرتفع.

 يرتبط معامل كتلة الجسم العالي بالسكري النوع الثاني فقط لدى الأشخاص الذين لديهم مستوى عال من عامل غلوتاميل ناقل الببتيد في أمصالهم.

 في تحليل ل 40 دراسة شملت 25000 فرد، الأشخاص الذين يعانون من مرض الشريان التاجي و يمتلكون معامل كتلة جسم طبيعي وجدوا على أنهم يمتلكون نسبة وفاة عالية من أمراض القلب و الشرايين مقارنة بالأشخاص الذين يمتلكون معامل كتلة جسم في فئة زائدي الوزن (25-29.9).

 لدى الأفراد زائدي الوزن، أو متوسطي الوزن، مدى معامل كتلة الجسم بين (25-29.9) وجدت الدراسة أن معامل كتلة الجسم فشل في التمييز بين نسبة الدهن في الجسم و كتلة الجسم الكلية. و استخلصت الدراسة أن دقة معامل كتلة الجسم في تشخيص السمنة محدود، خصوصاً لدى الأشخاص في فئة معامل كتلة الجسم المتوسط. و قد تساعد هذه النتائج في تفسير زيادة البقاء على قيد الحياة غير المتوقع لدى الأشخاص ذوي الوزن الزائد ومتوسطو السمنة.  

في دراسة أجريت في 2010 تابعت  11000شخص لمدة  8سنوات استنتجت أن معامل كتلة الجسم لا يعتبر مقياس جيد لخطر الإصابة بأزمة قلبية أو الجلطة أو الوفاة. و وجد أن نسبة محيط الخصر بالنسبة للطول تعد مقياس أفضل. في دراسة عام 2011 تابعت 60000 مشارك لمدة تزيد عن 13 سنة وجدت أن نسبة الخصر للورك هي أفضل متنبئ لأمراض نقص التروية القلبية التي تؤدي للوفاة .

البدائل

كبديل محتمل لمؤشر كتلة الجسم، أدخلت مفاهيم مؤشر الكتلة الخالية من الدهون (FFMI) ومؤشر كتلة الدهون (FMI) في أوائل التسعينات، وقد تبين أن مؤشر السمنة له علاقة أفضل مع نسبة الدهون في الجسم من مؤشر كتلة الجسم.

ترجمة
تدقيق علمي
atom
تدقيق لغوي
تصميم